اليوم الثامن عشر من شهر ذي القعدة الحرام
الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ( قدس سره ) (1)
( 1294 هـ - 1373 هـ )
اسمه ونسبه :
الشيخ محمّد حسين بن الشيخ علي بن الشيخ محمّد رضا كاشف الغطاء ، وينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعي ، وبالتالي إلى قبيلة بني مالك إحدى القبائل العربية المعروفة .
ولادته :
ولد الشيخ كاشف الغطاء عام 1294 هـ بمدينة النجف الأشرف .
أساتذته : نذكر منهم ما يلي :
1ـ الشيخ محمّد كاظم الخراساني ، المعروف بالآخوند .
2ـ السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي .
3ـ الشيخ محمّد باقر الإصطهباناتي .
4ـ الشيخ محمّد رضا النجفي آبادي .
5ـ الشيخ محمّد حسن المامقاني .
6ـ الشيخ محمّد تقي الشيرازي .
7ـ الشيخ أحمد الشيرازي .
8ـ الشيخ رضا الهمداني .
تلامذته : نذكر منهم ما يلي :
1ـ الشهيد السيّد محمّد علي القاضي الطباطبائي .
2ـ السيّد إسماعيل الحسيني المرعشي .
3ـ الشيخ عبد الحسين الأميني .
صفاته وأخلاقه :
كان الشيخ كاشف الغطاء من أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) الحقيقيين ، فقد جسَّد في سلوكه وتصرُّفاته ما أوصى به الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) ، والأئمّة الطاهرون ( عليهم السلام ) ، فكان شجاعاً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنىً في جميع المجالات ، العلمية والسياسة وغيرها ، وكمثال على شجاعته السياسية ما كتبه في إحدى رسائله ، من أنَّ أمريكا تُبقي شعوبنا رازحة تحت أشكال الفقر والجهل والتخلّف ، وكذلك في مجال الزراعة والصناعة ، لكي تجعلنا أذلاَّء خاضعين لها ، وفي مقابل ذلك كلّه تسعى للسيطرة على ثرواتنا ، واستثمارها ونحن راضين .
وكان من صفاته العفو عمَّن أساء إليه ، والحلم والصبر عمَّن أخطأ بحقّه ، ولم يكن مستبدّاً برأيه ، يتقبّل النقد برحابة صدر ، وإذا تبيَّن له بأنّ الرأي الذي كان يعتمده خطأ كان يتركه ، ويأخذ بالصحيح ، وكان يعتمد على نفسه ، وفي الوقت نفسه لم يكن متكبِّراً ، أو مُعجباً بنفسه ، وكان نقي السريرة ، لا يحقد على الناس ، لذلك لم ينظر إلى أحد نظرة حسد أو حقد أو ما شابه ذلك ، وكان متواضعاً للجميع ، الصغير منهم والكبير ، والقريب والبعيد ، وكل مَن جاء لمقابلته أو زيارته من جميع أرجاء العالم تحدَّث عن تواضعه واحترامه واهتمامه بالجميع .
وبالإضافة إلى ما ذكرناه كان الشيخ كاشف الغطاء خطيباً ، بارعاً ، ساحر البيان ، فصيح اللسان ، يستذوق الشعر ، له أبيات في أسباب تخلُّف المسلمين ، تدل على مدى براعته في نظم الشعر ، ويقول فيها :
كم نكبة تحطّم الإسلام والعرب ** والإنكليز أصلها فتّش تجدهم السبب
فكل ما في الأرض من ويلات حرب وحرب ** هم أشعلوا نيراها وصيّروا الناس حطب
واستخدموا ملوكنا لضربنا ولا عجب ** فملكهم بفرضهم كان وإلاّ لانقلب
هم نصّبوا عرشاً لهم في كل شعب فانشعب ** وا سوأتاً إن حدّث التاريخ عنهم وكتب
أقوال العلماء فيه : نذكر منهم ما يلي :
1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني : ( هو من كبار رجال الإسلام المعاصرين ، ومن أشهر مشاهير علماء الشيعة ، والحقيقة أنَّه من مجتهدي الشيعة الذين غاصوا بحار علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فاستخرجوا من تلك المكامن والمعادن ، جواهر المعاني ودراري الكلم فنشروها بين الجمهور ) .
2ـ قال السيّد محمّد مهدي
الخونساري صاحب أحسن الوديعة : ( كان الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء علاَّمةً
كبيراً ، ومصلحاً شهيراً ، وعالماً مقتدراً ، له بيان ساحر ، وكتابات جذّابة ،
كانت مؤلّفاته مكتوبة بلغة سلسة ، تناسب لغة العصر ، منسجمة مع التطوّر ) .
مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
1ـ المثل العُليا في الإسلام لا في بحمدون .
2ـ العبقات العنبرية في الطبقات الجعفرية .
3ـ صحائف الأبرار في وظائف الأسحار .
4ـ مبادىء الإيمان في الدروس الدينية .
5ـ التوضيح في بيان ما هو الإنجيل .
6ـ مغني الغواني عن الأغاني .
7ـ نبذة من السياسة الحسينية .
8ـ الأرض والتربة الحسينية .
9ـ الميثاق العربي الوطني .
10ـ أصل الشيعة وأُصولها .
11ـ المحاورة بين سفيرين .
12ـ المراجعات الريحانية .
13ـ نقض فتاوى الوهابية .
14ـ الفردوس الأعلى .
15ـ وجيزة المسائل .
16ـ الدين والإسلام .
17ـ الآيات البيِّنات .
18ـ تحرير المجلّة .
19ـ جنّة المأوى .
وفاته :
توفّي الشيخ كاشف الغطاء ( قدس سره ) في الثامن عشر من ذي القعدة 1373 هـ بمدينة كرند في إيران ، ودفن بمقبرة وادي السلام في مدينة النجف الأشرف .
ـــــــــ
