الخامس من شهر ذي القعدة الحرام
تجديد بناء الكعبة المعظمة على يد إبراهيم الخليل وإسماعيل
من المعلوم أن الكعبة والمسجد الحرام يختلفان عن بعضهما البعض.
فالكعبة بناها إبراهيم
وإسماعيل (عليهما السلام)، أما المسجد الحرام، فهو ذلك البناء
المحيط بالكعبة تفيد الروايات التاريخية أن الكعبة المشرفة بنيت
12
مرة عبر التاريخ وفيما يلي أسماء البناة: الملائكة وادم عليه السلام
وشيت ابن
ادم عليه السلام وابراهيم واسماعيل عليهما السلام والعمالقة وجرهم
وقصي بن كلاب
وقريش وعبدالله بن الزبير في عام 65 هـ وحجاج بن يوسف في عام 74هـ
والسلطان مراد العثماني في 1040هـ الملك فهد بن عبدالعزيز في عام
1417هـ
والكعبة عبارة عن بناء مكعب تقريبا، ومن هنا جاءت تسميتها بالكعبة،
وتواجه
زواياها، التي تسمى أيضا أركان، الجهات الأربع.
بناء الكعبة وعمارتها عبر العصور البناء الأول:
بناه إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) حينما انهار بناءها، ولم يبق منها إلا القواعد التي غطتها الرمال والحصى. قال تعالى: "وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم" (البقرة: 127)، وواضح من الآية أن إبراهيم لم يضع القواعد التي هي أساس البيت الحرام، وإنما رفع بناءه.