|
الولادة المباركة
|
|
علمه وعبادته(عليه السلام)
سلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
موقف الأمام(عليه السلام)
|
|
الغناء |
|
عدله وورعه, ويرى آخرون انه خطة سياسية
اعتمدها في عمله, وهو متهالك على الحكم وتسلم زمام الأمر, وهناك رواية
عن أبي بصير قال: كنت مع الباقر(عليه السلام) في المسجد, إذ دخل عمر بن
عبد عزيز, عليه ثوبان ممصران (أي فيها صفرة خفيفة)متكأ على مولى له,
فقال (عليه السلام) لَيَلِين (أي يكون واليا) هذا الغلام, فيظهر العدل,
ويعيش أربع سنين, ثم يموت ويبكي عليه أهل الأرض, ويلعنه أهل السماء,
فسأل: يابن رسول الله, أليس ذكرت عدله وأنصافه؟ قال يجلس في مجلسنا,
ولا حق له فيه. مضايقات الأمام(عليه السلام)
|
|
خُلق
محمدي |
|
وقد
روى عنه(عليه السلام): من علم باب هدى فله مثل اجر من عمل به ولا ينقص
أولئك من أجورهم شيئا, ومن علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به
ولا ينقص أولئك من أوزارهم شيئا. |
|
بسنته, ما نفعه حبه اياه شيئا,فاتقوا
الله واعلموا لما عند الله, ليس بين الله وبين احد قرابة, أحب العباد
إلى الله عزوجل وأكرمهم عليه اتقاهم واعملهم بطاعته ... من كان لله من
طيعا فهو لنا ولي, ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو, وما تنال ولايتنا
الا بالعمل والورع. الإمام ينعى نفسه
|
|
إلى جنة الخلد
|