|
الهوامش
1
ـ 474 ح18، 1/178 ح3، 414 ح3، عنها البحار: 43/10 ح1، ودلائل
الإمامة: 10. وأورده في كشف الغمة: 1/463، وروضة الواعظين: 179،
والمحتضر: 138،ومقصد الراغب: 109(مخطوط)؛
«يمكن أن
يستدلّ به على كون علي وفاطمة (عليهما السلام) أشرف من سائر أولي
العزم سوى نبينا (عليهما السلام)؛
لا يقال:
لا يدل على فضلهما على نوح وإبراهيم (عليهما السلام) لاحتمال كون
عدم كونهما كفوين لكونهما من أجدادهما (عليهم السلام)، لأنا نقول:
ذكر آدم (عليه السلام) يدل على أن المراد عدم كونهم أكفاءها، مع
قطع النظر عن الموانع الأخر، على أنه يمكن أن يتشبث بعدم القول
بالفصل؛
نعم يمكن
أن يناقش في دلالته على فضل فاطمة (عليها السلام) عليهم بأنه يمكن
أن يشترك في الكفاءة كون الزوج أفضل، ولا يبعد ذلك من متفاهم العرف
والله يعلم منه (رحمه الله).
نقول:
دلالة الحديث على عدم الكفو لها من آدم فمن بعده إلى يوم القيامة
تام، ولا يحتمل هذا النقاش ولا الشرط أبداً.
2
ـ الحانية أي المشفقة على زوجها وأولادها، قال الجزري: الحانية:
التي تقيم على ولدها، لا تتزوج شفقة وعطفا، ومنه الحديث في نساء
قريش: أحناه على ولد وأرعاه على زوج منه (رحمه الله).
3
ـ 3/133، عنه البحار: 43/16 ح15.
4
ـ 3/110، عنه البحار: 43/16 ضمن ح14. ورواه في الفردوس: 1/426
ح1395، عنه ينابيع المودة: 240 عن سلمان، وإسعاف الراغبين: 118،
والصواعق المحرقة: 230، ومشارق الأنوار للحمزاوي: 107، وبشارة
المصطفى: 131، عنه البحار: 68/133 ح16، ومقتل الحسين: 1/51، وفرائد
السمطين: 2/57 ح384، والتحذير: 32، بأسانيدهم عن علي (عليه
السلام). وأورده في ينابيع المودة: 259، ومودة القربى: 101، وأخرجه
في آل محمد: 150 ح681 وح682 وفيه: «لأن ا لله فطمها ونجّاها
وذريتها عن النار»، وإرشاد القلوب: 232؛
ورواه
المغازلي في مناقبه: 65 ح62 عن الحسين بن علي (عليه السلام).
5
ـ 2/610 ح7، عنه البحار: 36/73 ح24، ياتي في مقتل الحسين (عليه
السلام) من العوالم: 17:6.
وأورده ابن
شاذان في الفضائل: 172، والروضة: 18، عنهما البحار: 40/ 43 ح81.
وأخرجه في البرهان: 4/226 ح14 عن المناقب الفاخرة للسيد الرضي (رضي
الله عنه).
6
ـ 360، مودة القربى: 103، عنهما الإحقاق: 10/25.
7
ـ عنه إعلموا إني فاطمة: 4/105.
8
ـ 29، عنه البحار: 43/19 ح19.
ورواه ابن
المغازلي في المناقب: 340 ح392، وأسد الغابة: 5/520 والإستيعاب:
4/380، وتأريخ مدينة دمشق: 1/158 ومجمع الزوائد: 9/211، وتهذيب
الكمال: 22/142، والمنتخب من الذيل المذيل: 6 وتهذيب التهذيب:
12/440.
وذكر في
موسوعة آل النبي (صلى الله عليه وآله: 609: أم ابيها الزهراء
(عليها السلام)، عنه الإحقاق: 10/113 (هـ).
9
ـ هو جنينها الذي اسقط يوم اعتدي عليها في البيت الذي لم يدخله
رسول الله (صلى الله عليه وآله بلا استئذان.
الجنين
الطاهر الذي ازهقت روحه ظلماً وعدوانا، ورجعت إلى بارئها شاكية
إليه ما حل بأهل بيت رسوله بعد فقده (صلى الله عليه وآله، ولا حول
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي
منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين، ونعم الحكم الله إذا سألوا (وإذا
الموؤدة سئلت* بأي ذنب قتلت)؟ (التكوير: 8،9).
10
ـ 3/132، عنه البحار: 43/16 ح15. والهداية الكبرى: 176.
11
ـ 2/280، عنه البحار: 43/105 ح19.
12
ـ يأتي ص141 ح2.
13
ـ أنظر تفسير الميزان: 20/370 ـ 371 توضيحاً أكثر، وكذلك كتاب
فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد: 86 ـ 87، وفيه إحصاء تقريبي
لذريتها (عليها السلام) في العالم.
14
ـ 32/124و128.
15
ـ روح المعاني: 30/247.
16
ـ الأبلج: المضئ المشرق.
17
ـ 176.
18
ـ قوله: لجنب ولا لحائض، لا ينافي الاحاديث الصحيحة الواردة من
الفريقين في أن فاطمة (عليها السلام) لا تحيض، انظر باب أسمائها
(عليها السلام) وفيها ما رأت دما في حيض ولانفاس.
19
ـ 2/40، عنه البحار: 39/30 ح11. وراه في مقتل الحسين: 1/62،
والمناقب للخوارزمي: 229، ومناقب ابن المغازلي: 252، والسيرة
الحلبية: 3/347، وعلل الحديث: 1/99 وتأريخ دمشق: 118 ح158، وفرائد
السمطين: 2/29 ح368، ومنتخب كنز العمال: 5/93، وكنز العمال:
12/101، ومفتاح النجا: 15 (مخطوط)، عن بعضها إحقاق الحق: 9/224
وج5/577 و579، وفي ج16/371، عن أخبار إصبهان: 1/291.
|