اليوم العاشر من ذي الحجة
عيد الأضحى المبارك
في اليوم العاشر من شهر
ذي الحجة الحرام، من كل سنة يحل علينا يوم عيد الأضحى المبارك، وهو عيد
للمسلمين في كل بقاع الأرض، وليس في الحجاز فقط، وكما قد جاء في الدعاء:
اللهم،أسألك بحق هذا اليوم، الذي جعلته للمسلمين عيداً، ولمحمد
(صلى الله عليه وآله) ذخراً وشرفاً وكرامة
ومزيداً....
وسمي بيوم الأضحى ويوم النحر; لأن حجاج بيت الله الحرام يقومون في هذا
اليوم بذبح الأضاحي من (البقر والأغنام) في منطقة منى، بعد عودتهم من
عرفات، قال سبحانه: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم
الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا
البائس الفقير).
وفي فضل الاُضحية قد ورد عن أمير المؤمنين (عليه
السلام): «لو علم الناس ما في الاُضحية لاستدانوا وضحوا، إنه ليغفر
لصاحب الاُضحية عند أول قطرة تقطر من دمها».
بعض أسرار الحج:
فعن الإمام الرضا
(عليه السلام): «إن علة الحجّ الوفادة إلى
الله، وطلب الزيادة، والخروج من كل ما اقترف، وليكون تائباً مما مضى،
مستأنفاً لما يستقبل. وما فيه من استخراج الأموال وتعب الأبدان، وحظرها عن
الشهوات واللذات، والتقرب في العبادة إلى الله (عزّ
وجلّ)».
فالحج ضيافة الرحمن، وعرض للحاجات عند قاضي الحاجات، واعتراف بالذنوب، وعود
للفطرة، فهي ولادة جديدة للإنسان الذي تقبّل الله سعيه، فاستشعر اللذائذ
الروحية إلى حط رحاله في وطنه.
أعمال العيد:
1ـ الغسل: وهو سنة
مؤكدة في هذا العيد.
2ـ صلاة العيد: ذكرناها في صلاة عيد الفطر، ويستحب الإفطار صباحاً على لحم
الاُضحية.
3ـ قراءة دعاء الندبة.
4ـ يستحب التكبير بما يلي عقيب فريضة الظهر ليوم العيد، وهي: الله أكبر،
الله أكبر، لا إله إلاّ الله والله أكبر، الله أكبر وللّه الحمد، الله أكبر
على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، والحمد للّه على
ما أبلانا».
5ـ التضحية: وهي سنة مؤكدة.
راجع مفاتيح الجنان بشأن الحج. |