الثاني من شهر محرم الحرام
(وصول الإمام الحسين (عليه السلام) الى كربلاء عام (61 هـ
وكان نزول الإمام الحسين (عليه السلام)
في كربلاء في يوم الخميس، الثاني من محرم سنة إحدى وستين للهجرة، ثم اقترح زيد ين
القين على الإمام (عليه السلام) أن .يلجؤوا الى منطقة
قريبة يبدو فيها بعض ملامح التحصين لمواجهة الجيش الاُموي لو نشبت المعركة
.(وسأل الإمام (عليه السلام) عن اسم هذه المنطقة،
فقيل له: كربلاء، عندها دمعت عيناه وهو يقول: (اللهم أعوذ بك من الكرب والبلاء)، ثم
قال: (ذات كرب وبلاء
.(وقبض الإمام الحسين (عليه السلام) قبضة من ترابها
فشمّها وقال: (هذه والله هي الأرض التي أخبربها جبرائيل رسول الله أنّني اُقتل
فيها، أخبرتني اُم سلمة
(فأمر الإمام (عليه السلام) بالنزول ونصب الخيام الى
حين يتّضح الأمر، ويتّخذ القرار النهائي لمسيرته
قال في (البحار) عن (المناقب): قال له زهير بن القين: فسر بنا حتى ننزل كربلاء
فانها على شاطئ الفرات فنكون هنالك، فإن قانلونا قاتلناهم واستعنا الله عليهم. ونزل
الحسين (عليه السلام) في موضعه ذلك ونزل الحرّ بن
يزيد حذاءه في ألف فارس، ودعا الحسين (عليه السلام)
بدواةٍ وبياض، وكتب الى أشراف أهل الكوفة كتاباً على .نهج ما مر
.قال: فرحل من موضعه حتى نزل في يوم الأربعاء أو يوم الخميس بكربلاء، وذلك في
الثاني من المحرم سنة إحدى وستّين
وروى أبو مخنف في مقتله قال: وساروا جميعاً الى أن أتوا الى أرض كربلاء وذلك في يوم
الأربعاء، فوقف فرس الحسين (عليه السلام) من تحته،
فنزل عنها وركب .اُخرى فلم ينبعث من تحته خطوة واحدة، ولم يزل يركب فرساً بعد فرس
حتى ركب سبعة أفرس، وهن على هذا الحال
فلما رأى الإمام (صلوات الله عليه) ذلك الأمر الغريب
قال: يا قوم، ما يقال لهذه الأرض؟
.قالوا: أرض الغاضرية
قال: فهل لها اسم غير هذا؟
.قالوا: تسمى نينوى
قال: هل لها اسم غير هذا؟
.قالوا: تسمى شاطئ الفرات
قال: هل لها اسم غير هذا؟
.قالوا: تسمى كربلاء
.(قال: فعند ذلك تنفس الصعداء وقال: (أرض كرب وبلاء
.(ثم قال: (قفوا ولاترحلوا، فها هنا والله مُناخ ركابنا، وها هنا والله سفك دمائنا
|