|
المواقيت الرجبية ( المكانية والزمانية )
لغة:
جمع ميقات، وهو الحد، تقول: وقت الشىء يوقته، ووقته
يقته إذا بين حده، ثم اتسع فيه، فأطلق على المكان فقيل
للموضع: ميقات، والميقات بصدد الوقت كما فى
اللسان.([1])
المعني الشرعي
اصطلاحًا: يطلق على الوقت المضروب للشىء، كما يقال
للمكان الذى يجعل منه وقت الشىء كميقات الحج.
شرح المصطلح
والمواقيت كما يظهر من التعريف زمانية ومكانية، وهى
تعتبر حدودا لأداء العبادات سواء كان ذلك فى بدايتها
أونهايتها.
والميقات الزمانى له علم خاص به يسمى "بعلم الميقات"
وهو علم يعرف به أزمنة الأيام والليالى وأحوالها،
وفائدته تتلخص فى معرفة أوقات العبادات.
ويهتم علم الميقات الزمانى بتحديد أوائل الشهور
القمرية ونهايتها حتى تقام العبادات بناء على ذلك، كما
يهتم بالنظر فى الكواكب والبروج من حيث سيرها، وهوعلم
له خطر عظيم، إذ هو وسيلة إلى المقاصد المطلوبة شرعًا
لمصالح الدين والدنيا، فالجهل بالأوقات سبب للجهل بأمر
الصلاة والزكاة.
فقد يضعها الإنسان فى غير محلها، فيصلى فى غير الوقت
ويصوم وقت الإفطار ويفطر وقت الصوم.. وهكذا مما لا
يخفى.
وبدرجة أهمية المواقيت الزمانية تكون درجة المواقيت
المكانية وأهميتها ،إذ إن الاهتمام بزمن العبادة يتبعه
بالتالى الاهتمام بمكانها.
وتظهر الأهمية بالنسبة للمواقيت المكانية مثلا فى الحج
، فالمسلمون يقصدون الأراضى المقدسة لتأدية فريضة الحج
من كل فج عميق، فوقت لهم الشارع الحكيم مواقيت مكانية
لا يتعدونها، وهناك مواقيت اخرى حددها اهل البيت عليهم
السلام ليقوم العبد فيها بواجبة تجاه ربه منها الاعمال
في شهر رجب شهر الله الاصب .
فاعلموا اخوتي المؤمنون ان الدخول لهذا الشهر يكون
بالاغتسال في اول ليله منه لتكون مؤهلا لدخول الميقات
ميقات الشهر ، ومن ثم قراءة الادعية المخصوصة وتهيئة
النفس للفيوضات الالهية ومن ثم زيارة الحسين عليه
السلام في ميقات وميقات مهم للقرب من سبحانه وهو
التواجد في كربلاء فهي الميقات المكاني والزيارة في
اليوم الاول من رجب (للحسين –ع-) هي الميقات الزماني
.......
والميقات الزماني الاخر هو ليلة الرغائب فالذي يوفق
للحضور في ذلك الميقات الزماني ليتأسى بالنبي الاكرم
فيستحب له صيام الخميس من رجب الاصب ثم يؤدي اعمال
تللك الليلة من الدعاء والاحياء الى اليوم التالي
......
ولا ننسى ولا نغفل عن زيارة الغفيله ذلك الميقات
الزماني والمكاني لنكون من الخواص كما في رواية اهل
بيت العصمة من زار الحسين في ليلة النصف من رجب ويومها
يكون من الخواص فهي اذا زيارة الخواص من المؤمنين
وفقنا الله وايكم اخوتي لدخول ذلك الميقات الرجبي
الحسيني في النصف من رجب لننال تلك الصفة الخاصة.....
|
|