اليوم الرابع من شوال:
الغيبة الكبرى للإمام المهدي (عجل الله فرجه) سنة 329هـ
هذه نماذج لأبرز العلل
التي تسببت في وقوع الغيبة الكبرى:
استجماع تجارب الاُمم السابقة؛ لتحصيل استعداد هذه الاُمة لتقبل هذه
الإمامة الكبرى
العامل الأمني، كانت حيث غيبته مخافة القتل كما جرى مع غيبات أنبياء الله
موسى وعيسى.
التمحيص الإعدادي لجيل الظهور، من خلال الامتحانات الصعبة للمؤمنين.
الفسحة لخروج المؤمنين من أصلاب المؤمنين ومن أصلاب الكافرين.
اتضاح عجز المدارس المطروحة بعد غيبته كلياً، مما يجعل المجتمع البشري فيه
تأهيل للتفاعل الإيجابي مع المهمة الإصلاحية الكبرى للإمام
(عليه السلام).
حفظ روح الرفض للظلم والجورعبر الأزمان المتعاقبة حتى ظهوره (عليه السلام).
صلاح أمره وأمر المؤمنين به، بمعنى أن الغيبة هذه توفر للإمام مساحة أوسع
للتحرك السرّي والبناء، ولإعداد أنصاره لفتح آفاق التكامل والتمحيص
للمؤمنين.
عدم توفّر العدد المطلوب من أنصاره كماً وكيفاً، من المخلصين له وللشريعة
السمحاء بدرجة عالية، والوعي لذلك والعلم بمكائد الأعداء، بحيث يمتلكون
التجربة الجهادية اللازمة لخوض حركة الصراع الحاسمة مع الكفر والشرك
والنفاق.
رعايته للكيان الإسلامي، فهو غير مهمل لمراعاتنا ولا ناسي لذكرنا, ولو لا
ذلك لنزل بنا البلاء ولاصطلمنا الأعداء.
حفظ الإسلام الصحيح وتسديد العمل الاجتهادي، وقد التقى العديد من المراجع
العظام به، وثم زيادة نور وبركة بمحضره الشريف.
أصحاب الإمام (عليه السلام) في غيبته الكبرى،
فهم الأولياء المخلصون يلتقون به باستمرار في غيبته الكبرى، ومن أهل كل
عصر، ومنهم الخضر (عليه السلام) وإلياس.
الالتقاء بالمؤمنين في غيبته في المناسبات الإسلامية، وقد يعرفه بعضهم.
ترسيخ الإيمان بوجوده الشريف، كي لا تزل قدم بعد ثبوتها.
حضور موسم الحج، والأحاديث تذكر حضوره الشريف في هذا الاجتماع العظيم وما
له من آثار جمّة في حضوره المبارك على المؤمنين، فقد ذكرت الأحاديث أنه
(يشهد الموسم فيراهم ولايرونه).
اللهم عجّل لوليك الفرج، والعافية والنصر، ومدّ في عمره الشريف، وزين الأرض
بطول بقائه.
|