|
فيما ورد عن مولانا الإمام علي بن محمّد(عليهما السلام) |
77 - أخبرني العم السعيد رضي الدين، عن
الحسين بن الدربي، عن محمّد بن علي ابن شهر آشوب (سماً عن جده شهر
آشوب)، عن الطوسي، عن محمّد بن النعمان بن جعفر بن محمّد، عن محمّد
بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن أرومة،
(عن جدته) عن أبي الحسن الثالث(عليه السلام) قال:
تقول السلام عليك يا ولى اللّه أنت أول مظلوم وأول من غصب حقه،
صبرت وأحتسبت حتى أتاك اليقين، فأشهد أنك لقيت اللّه وأنت شهيد،
عذب اللّه قاتليك بأنواع العذاب، وجدد عليهم العذاب، جئتك عارفاً
بحقّك، مستبصراً بشأنك، معاديا لأعدائك ومن ظلمك، وألقى على ذلك
ربى إن شاء اللّه، يا ولى اللّه إنّ لي ذنوباً كثيرة فاشفع لي إلى
ربّك فإنّ لك عند اللّه مقاماً محموداً وإنّ لك عند اللّه جاهاً
وشفاعةً، وقال: (ولا يشفعون إلا من أرتضى).
وروى محمّد بن جعفر الرازى، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن بعض
أصحابنا عن أبي الحسن الثالث(عليه السلام) مثله.
78 - وأخبرني والدي وعمي(رضي الله عنه)، عن محمّد بن نما، عن محمّد
بن جعفر، عن شاذان بن جبرئيل القمي (رضي الله عنه)، عن الفقيه
العماد ابن محمّد بن القاسم الطبري، عن أبي علي، عن والده محمّد بن
الحسن الطوسي، عن الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان، عن أبي
القاسم جعفر بن قولويه، عن محمّد بن يعقوب الكليني، عن علي بن
إبراهيم، عن أبيه، عن أبي القاسم بن دوخ، وعثمان بن سعيد العمري،
عن أبي محمّد الحسن بن علي ألعسكري، عن أبيه (صلوات اللّه عليه)،
وذكر أنه(عليه السلام) زار بها في يوم الغدير في السنة ألتي أشخصه
فيها المعتصم، يقف عليه (صلوات اللّه عليه) ويقول: السلام على رسول
اللّه خاتم النبيين. (وهى تقرب من كراسة ونصف قطع الثمن) وآخرها لا
خوف عليهم ولا هم يحزنون، إنك حميد مجيد. ولم نذكرها لئلا يخرج
الكتاب من الغرض إلى ذكر الزيارات.
|
|