|
أعلام المرجعية العليا وكبار علماء المدرسة
النجفية في عصر القمة
تقلد منصب المرجعية الدينية
للعالم الشيعي الإمامي ، في مدينة النجف الأشرف في عصر القمة
والإزدهار مراجع عظام ، لهم في الفقه والأصول والتفسير والحديث
والفلسفة وعلم الكلام ، وغيرها من العلوم الدينية ، مساحة
عريضة ، وقد شهدت مؤلفاتهم ورسائلهم وإجازاتهم العلمية على
مقامهم الرفيع في حقول المعرفة ، وقد تربع بعضهم على قمة
الزعامة حتى انثنت لهم الوسادة في التقليد في أنحاء العالم
الإسلامي ، وكان بعض مراجع الدين قد انحصرت مرجعيتهم الدينية
بمدينة أم منطقة محددة .
وقد غادر بعض الأعلام مدينة
النجف الأشرف بناء على طلب مقلديه وآثر بعضهم البقاء فيها ،
رغم طلبات مقلديهم ،وقد عاد بعض الأعلام ثانية إلى مدينة النجف
حيث وفياتهم فيها ، وقد جاء تسلسل هؤلاء المراجع العظام وعلماء
الحوزة الكبار وفق تواريخ وفياتهم ، وعلى النحو الآتي :
|