|
|
| العلم الأول : السيد محمد
مهدي بن السيد مرتضى الطباطبائي ( بحر العلوم )
|
ولد الإمام السيد محمد مهدي بن السيد محمد الطباطبائي المعروف
بالسيد بحر العلوم في مدينة كربلاء عام 1155 هـ / 1742 م وهناك
من يحدد مولده عام 1154 هـ [1] .
وقد اتفقت المصادر على تاريخ وفاته عام 1212 هـ / 1797 م ،
وكان قد تتلمذ على أعلام عصره في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء
وهم [2] :
1- السيد مرتضى السيد محمد الطباطبائي ( والده ) .
2- الشيخ يوسف البحراني .
3- الشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي .
4- الشيخ محمد الدورقي .
5- الأغا محمد باقر الهزار جريبي .
6- السيد حسين بن السيد ابراهيم الحسيني التبريزي وقد أجازه .
7- السيد حسين بن أبي القاسم الخوانساري وقد أجازه .
8- السيد محمد حسين بن المير عبد الباقي الخاتون أبادي .
9- الأمير السيد عبد الباقي بن الأمير السيد محمد حسين الخاتون
أبادي ( إمام الجمعة في أصفهان ) .
10- الشيخ محمد بن الحاج محمد زمان القاساني الأصفهاني .
11- السيد حسين القزويني .
12- الوحيد البهبهاني الشيخ محمد باقر .
وكان السيد محمد مهدي بحر العلوم قد هاجر إلى مدينة النجف
الأشرف عام 1169 هـ / 1755 م ثم عاد إلى كربلاء ومنها رجع إلى
مدينة النجف وقد اجتاز مرحلة دراسة " السطوح " بإمعان ، وهو
بعد في ميعة الفتوة ، ولم يخط العقد الثاني من عمره إلا وهو في
درجة من العلم ملك بواسطتها الألسن بالمدح والثناء [3] .
وكان قد تقلد منصب المرجعية والزعامة الدينية بعد وفاة استاذه
الوحيد البهبهاني عام 1206 هـ / 1791 م [4] . ويقول الشيخ
القمي : أنه السيد الأجل سيد علماء الأعلام ، ومولى فضلاء
الإسلام ، علامة دهره وزمانه ، ووحيد عصره وأوانه ، العالم
الرباني [5] . وكان قد جمع العلوم العقلية والنقلية وامتاز
بتعدد المواهب ، فهو الفقيه والأصولي والمفسر والكلام والمحدث
والرجالي ، والماهر في المعقول والمنقول ، والمتضلع بالأخبار
والحديث والرجال ، والأديب والشاعر ، فهو بذلك الجامع لجميع
الفنون [6] وقد أشار الشيخ النوري إلى موسوعية السيد بحر
العلوم بقوله : " أذعن له جميع علماء عصره ، ومن تأخر عنه بعلو
المقام والرياسة في العلوم النقلية والعقلية وساير الكمالات
النفسانية حتى أن الشيخ الفقيه الأكبر الشيخ جعفر النجفي مع ما
هو عليه من الفقاهة والزهادة والرياسة كان يمسح تراب خفة بحنك
عمامته " ، واضاف قائلا : " كان في عصره مسلم الكل لا يخالف
أحد من أهل العقد والحل حتى أن السيد الأجل السيد صدر الدين
محمد المجاور للنجف الأشرف مع ما كان فيه من الفضل الرائع
والتحقيق الفائق كان أمسك عن الإفتاء حين تشرف الشيخ بزيارة
أئمة العراق " [7] .
ولما زار السيد بحر العلوم المشهد الرضوي عام 1186 هـ / 1772 م
، أعجب به العلامة الميرزا مهدي الخراساني بعلميته فلقبه " بحر
العلوم " [8] . وأشار إليه الشيخ القمي بقوله : " أن الإمام
الهمام الذي لم تسمح مثله الأيام ، سيد العلماء الأعلام ،
ومولى فضلاء الإسلام ، سيد الفقهاء المتبحرين ، إمام المحدثين
والمفسرين ، علامة دهره وزمانه ووحيد عصره وأوانه صاحبا
لمقامات العالية والكرامات الباهرة ، الجامع لجميع العلوم [9]
. واشار اليه تلميذه الميرزا محمد بن عبد الصانع النيسابوري
بقوله :أنه كان فقيها محققا مدققا ثقة ورعا ، نادرة عصره ،
انتهت رياسة الإمامية في آخر عمره إليه ، واتفقت الطائفة على
فقهه وعدالته حضرت مجلس إفاداته أياما في أيام مجاورتنا بمشهد
الغري [10] .
ويضاف إلى مواهب السيد بحر العلوم ومعارفه أنه كان شاعرا أديبا
. ومن أقطاب " معركة الخميس " الأدبية ، الذي دخل فيها حكما في
مساجلة شعراء النجف وأدبائها ، ولما كتب منظومته الفقيه "
الدرة النجفية " عرضها على الفقهاء والشعراء ، وكان يقابل معهم
أجزاءها ، ويعرض على أفكارهم أبيات من كل باب [11] . ويقول
السيد محسن الأمين : إن السيد بحر العلوم كان يحب الشعر
وانشاده ، فيستنشد الشعراء ، ويرتاح على محاضراتهم ومطارحاتهم
، ويحكمونه بينهم ويمدحونه فيجزيهم الجوائز الجليلة ، وهو نفسه
شاعر مطبوع ينظم الشعر [12] .
وكان للسيد بحر العلوم خبرة دقيقة في تحديد المواضع والمواقع
في منطقة النجف الأشرف ، فقد قام بتشخيص المحاريب في مسجد
الكوفة ، وقبور الأنبياء والأولياء ، ودفن أرضه مسجد الكوفة
لأنها كانت منخفضة ومساوية لأرض السفينة والسرداب المعروف ببيت
الطشت ، وعين المقامات وعين المحاريب ووضع صخرة في محراب النبي
محمد صلى الله عليه واله وسلم لتكون شاخصة [13] .
وكان عهد الإمام السيد محمد مهدي بحر العلوم عصر النهضة
العلمية في النجف الأشرف ، وقد بلغ طلابه نحو عشرة آلاف طالب
[14] ، وكانت داره محط رجال العلم والأدب ، وأصبح بعد أستاذه
الوحيد البهبهاني " إمام أئمة العراق ، وسيد الفضلاء على
الإطلاق ، إليه يفزع علماؤها ، ومنه يأخذ عظماؤها ، وهو كعبتها
التي تطوي إليها المراحل ، ويجرها المواج الذي لا يوجد له ساحل
، مع كرامات باهرة ، ومآثر آيات ظاهرة ، وقد شاع وذاع وملأ
الأسماع والأصقاع تشييعه الحج الغفير والجمع الكثير من اليهود
ولما رأوا منه البرهان والإعجاز [15] .
وكان قد أجرى مناظرة علمية مع علماء اليهود في مدينة الكفل في
ذي الحجة عام 1211 هـ / 1796 م أي قبيل وفاته بعام واحد . وكتب
هذه المناظرة المولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي
بعنوان " الجدلية " [16] ، وقد وقعت هذه المناظرة بعد منصرف
السيد بحر العلوم من مدينة النجف إلى زيارة الإمام الحسين عليه
السلام في عيد الأضحى [17] . وقد أراد السيد بحر العلوم توزيع
الوظائف الدينية والعلمية في مدرسة النجف في محاولة لتنظيمها ،
وتعد محاولته هذه الأولى في المدرسة النجفية ، فقد كان السيد
بحر العلوم يتولى البحث والتدريس ، والشيخ جعفر الكبير يتولى
الفتيا والتقليد ، ويتول الشيخ حسين نجف إمامة الصلاة ، ويتولى
الشيخ شريف محيي الدين المرافعة ورفض الخصومات ، وأمر السيد
بحر العلوم السيد محمد جواد العاملي بالكتابة والتأليف [18].
وتشير قائمة تلاميذ السيد بحر العلوم إلى موقعه الكبير في
الحوزة العلمية ، وكان قد منح بعض تلاميذه إجازات علمية ، وقد
وقفنا على أبرز هؤلاء الأعلام وهم [19] :
1- الشيخ جعفر الكبير ( صاحب كشف الغطاء ) .
2- السيد محمد جواد العاملي .
3- السيد عبد الله شبر .
4- الشيخ محمد علي الأعسم .
5- السيد أحمد العطار .
6- الشيخ أحمد النراقي .
7- الشيخ محمد علي بن الشيخ عباس البلاغي .
8- السيد صادق الفحام .
9- الشيخ حسين نجف .
10- الشيخ تقي الملا كتاب .
11- السيد محسن الأعرجي .
12- الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي .
13- السيد محمد رضا شبر .
14- السيد محمد محسن الكاظمي .
15- الشيخ زين الدين العاملي .
16- الشيخ محمد بن ابراهيم المظفر الجزائري .
17- السيد أبو القاسم جعفر بن السيد حسين الموسوي الخوانساري .
18- السيد عبد الكريم بن السيد جواد الجزائري الموسوي التستري
.
19- السيد محمد الكربلائي .
20- الشيخ عبد علي بن محمد البحراني .
21- الشيخ أحمد بن زين الدين الإحسائي .
22- الميرزا محمد بن عبد الصانع النيسابوري .
23- ملا أحمد الخوانساري .
24- المولى اسماعيل العقداني اليزدي .
25- الأغا محمد علي الهزار جريبي .
26- المولى محمد علي الاردكاني النحوي .
27- الشيخ عبد علي البحراني .
28- الشيخ محمد رضا القاري .
29- السيد محمد الحائري .
30- الأمير أبو القاسم المدرس .
31- الشيخ محمد باقر الرشتي ( حجة الإسلام ) .
32- الشيخ محمد تقي الأصفهاني .
33- الشيخ ابراهيم الكاظمي .
34- الشيخ سليمان بن احمد القطيفي .
35- الشيخ محمد بن ميرزا معصوم القصير .
36- السيد علي القزويني .
37- ملا أسد الله البروجردي .
38- الشيخ عبد الرحيم البروجردي .
39- الشيخ محمد باقر العراقي .
40- الشيخ عبد الرحيم ( نزيل خراسان ) .
41- الشيخ محمد علي الكلبايكاني .
42- السيد علي البروجردي .
43- السيد حسين اليزدي .
44- شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني .
45- الشيخ عبد علي ( العلى ) بن اميد علي الجيلاني .
46- الشيخ قاسم بن محمد محيي الدين .
47- الشيخ علي بن محمد حسين آل زيني .
48- الشيخ عبد النبي القزويني .
49- السيد عبد الكريم بن السيد محمد جواد الجزائري .
50- السيد حيدر بن السيد حسين الموسوي اليزدي .
51- الشيخ محمد بن محمد صالح اللاهيجي .
52- السيد دلدار علي بن السيد محمد معين الهندي النصير آبادي .
53- الشيخ محمد حسن بن معصوم القزويني .
54- الشيخ اسد الله التستري .
55- السيد حسين بن السيد أبي الحسن الشقرائي .
56- المولى رفيع بن رفيع الجيلاني الاصفهاني .
57- المولى شفيع الأسترابادي المازندراني .
58- السيد علي بن السيد اسماعيل الغريفي .
59- السيد علي الطباطبائي ( صاحب الرياض ) .
60- السيد المجاهد ( صاحب المناهل ) .
61- الشيخ محمد مهدي النراقي .
62- المولى زين العابدين السلماسي .
63- السيد مرتضى الطباطبائي .
64- الشيخ أبو علي الحائري .
65- الشيخ أحمد بن الشيخ محمد علي البهبهائي .
66- السيد يوسف بن السيد عبد الفتاح الطباطبائي اليزدي .
67- الشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الطهراني .
وكان السيد بحر العلوم قد صنف في العلوم والمعارف كتبا ورسائل
وهي على النحو الآتي [20] :
أولا : الفقه والأصول
1- الدرة النجفية ، وهي منظومة في الفقه ، وشرح الدرة الشيخ
علي بن محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي الطهراني المتوفى عام
1315 هـ / 1897 م ، في كتابة " الصرة الخفية في شرح الدرة
النجفية " [21] .
وشرحها السيد محمود بن ميرزا علي نقي الطباطبائي ( إبن أخ
السيد بحر العلوم ) وسمي الشرح " المواهب السنية في شرح الدرة
الغروية " [22] .
2- أرجوزة في شرح الدرة المنظومة .
لقد شرح هذه الأرجوزة عدد من العلماء منهم السيد حسن بن السيد
رضا بحر العلوم المتوفى عام 1306 هـ / 1888 م ، والسيد محمد
باقر بن السيد أبي القاسم الطباطبائي المتوفى عام 1331 هـ /
1912 م في كتابه " تتميم الدرة المنظومة " [23] .
3- أرجوزة في الجمل والعقود .
تسمى هذه الأرجوزة " الجملية " وهي منسوبة إلى السيد بحر
العلوم ، وقد شرحها الميرزا محمد علي المدرس الجهاردهي ،
المتوفى عام 134 هـ / 1915 م [24] .
4- أصالة البراءة .
5- اجتماع الأمر والنهي والقول بامتناعه .
6- الانفعالية .
7- أجوبة عن مسائل الحج .
8- تقرير بحثه في كتاب الوافي ، وقد شرح الوافية السيد محسن
الأعرجي [25] .
9- تكملة التبصرة في الفقه .
10- تنبيه العصاة من ترك الصلاة .
11- حاشية الوافية في اصول الفقه .
12- حاشية على طهارة الشرائع .
13- حاشية على ذخيرة الشيخ محمد باقر السبزواري .
14- الدرة البهية في نظم رؤوس المسائل الأصولية .
15- رسالة في العصير العنبي وحرمته .
16- رسالة في أدلة الفقه .
17- رسالة في إنفصال الماء القليل .
18- الرسالة الرضاعية .
19- الرسالة الطاعونية في عدم وجوب الفرار من الطاعون .
20- رسالة في قصد أربعة فراسخ ، وتحقيق أنه سفر أم لا .
21- الدرة البهية ، منظومة في الفقه ، خرج منها تمام كتاب
الطهارة والصلاة إلى صلاة الطواف وقد شرحها جماعة من الأعلام
[26] .
22- شرح الطهارة من كتاب " القواعد " للعلامة الحلي ، وهو شرح
مبسوط استقصى فيه كلام الفقهاء ،ووصل إلى مسألة خشية الأقطع
[27] .
23- العجالة الموجزة في فروض الناسك .
24- قواعد الشكوك ، رسالة في قواعد أحكام الشكوك .
25- المصابيح في الفقه ( العبادات والمعاملات ) .
26- مناسك الحج ، استخرج منها السيد حبيب زوين رسالة في
الكبائر [28] .
27- مشكاة الهداية ، وهو منثور الدرر ، برز منه كتاب " الهداية
" وخرج منه الطهارة ، عليه شرح الشيخ جعفر الكبير ، وكتب عليه
الشيخ عبد النبي القزويني تقريظا لطيفا عام 1190 هـ / 1782 م
[29] .
28- مبلغ النظر في حكم قاصد الأربعة في الصفر ، رسالة في صلاة
المسافر .
29- المصابيح في الطهارة .
30- المشكاة المقتبس من أنوار الأئمة ، خرج منه الطهارة
والصلاة .
31- الفوائد الأصولية .
ثانيا : الحديث والرجال
1- الفوائد الرجالية أو رجال السيد بحر العلوم .
يقع هذا الكتاب في أربعة أجزاء ، وقد حققه السيدان محمد صادق
وحسين بحر العلوم وقد أظهر هذا الكتاب أجزاء مدى ما لحق علم
الرجال من تطور أبعده عن جفاف أهل الحديث والأخبار إلى مزيد من
التفصيل والحيوية حتى غدا أقرب أن يكون ضربا من ضروب كتابة
التراجم التاريخية منها إلى أي شيء آخر [30] . ويقول الشيخ
الطهراني : أنه الكتاب الذي يحتج فيه عامة من تأخر عنه [31] .
2- كتاب الإجازات ، مجموعة اجازات السيد بحر العلوم لتلاميذه .
3- شرح جملة من أحاديث " تهذيب الأحكام " للشيخ الطوسي .
4- العقود الإثنا عشر في رثاء سادات البشر ، حققه السيد عبد
العزيز الطباطبائي .
ثالثا : الفلسفة وعلم الأحكام
1- تعريب السير والملوك ، وهو منسوب إلى السيد بحر العلوم ،
ويقال أنه للشيخ أبي المجد محمد رضا الأصفهاني [32] . ويقول
الشيخ الطهراني : أنه مشكوك في نسبته للسيد بحر العلوم ، ففي
أخره بعض ما ليس على مذاق السيد بحر العلوم [33] .
2- رسالة في مناظرة اليهود في الكفل في ذي الحجة عام 1211 هـ /
1796 م .
3- شرح باب الحقيقة والمجاز من وافية التوني .
4- معرفة الباري ، منسوب للسيد بحر العلوم .
5- قصيدة في المناقب والمثالب ردا على بعض النواصب .
6- مناظرة السيد بحر العلوم مع يهودي في مدينة الكفل وقد أملاه
تلميذه السيد محمد جواد العاملي [34] .
رابعا : الشعر والأدب
1- الاثنا عشرية في المراثي .
2- أرجوزة في فضائل الرمان ، ووردت بلفظ " القصيدة الرمانية "
.
3- تخميس الأثنى عشريات في المراثي .
4- ديوان شعري يربو على خمسمائة بيت ، والغالب في مدح الحسين
والأئمة الطاهرين عليهم السلام ، وقد شرح هذه القصائد المولى
نوروز علي الواعظ البسطامي المتوفى عام 1209 هـ / 1794 م .
5- العقود الاثنى عشر في مراثي سادات البشر ، وقد شرح باسم "
لؤلؤ البحرين " في ذكر مناقب الحسين " وهو مختصر من سفينة
النجاة [35] .
6- مراثي السيد بحر العلوم ، وقد شرحت بإسم " سفينة النجاة "
عام 1296 هـ وهي للحاج علي محمد النجف آبادي عام 1300 هـ /
1882 م [36] .
خامسا : التاريخ والأماكن
1- تحفة الكرام في تاريخ مكة والمسجد الحرام ، وورد بلفظ "
تاريخ مكة المعظمة " [37] .
2- أعمال السيد بحر العلوم في الكوفة .
وكانت وفاة العلامة الكبير السيد محمد مهدي بحر العلوم عام
1212 هـ / 1797 م في مدينة النجف الأشرف ، وقد دفن في المقبرة
التي تجاور مقبرة الشيخ الطوسي أبي جعفر محمد بن الحسن المتوفى
عام 460 هـ ، قد دفنا على مقربة من مرقد أمير المؤمنين عليه
السلام ، وكان الشيخ الطوسي قد دفن في داره الذي هو الآن قد
تحول إلى مسجد عرف بإسمه ، وأصبح من المزارات المعروفة [38] .
وقد قام السيد بحر العلوم عام 1198 هـ / 1783 م بتجديد هذا
المسجد ، وأضاف للمسجد زيادة كبيرة من جهة الشمال [39] . وقد
تولت أسرة آل بحر العلوم رعاية مسجد الطوسي ومقبرة السيد بحر
العلوم والتي دفن فيها بعض أعلام الأسرة ، وقد تأسست في
المقبرة مكتبة عامة حملت إسم " مقبرة العلمين " إشارة للشيخ
الطوسي والسيد بحر العلوم ، وحينما أقدمت الحكومة العراقية على
فتح شارع من جهة الشمال من الصحن الحيدري الشريف وينتهي إلى
مقبرة النجف الكبرى " وادي السلام " عام 1369 هـ / 1949 م
أخترق الشارع مسجد الطوسي ، فأصبحت مساحته بعد ذلك واحدا
وثلاثين مترا طولا وسبعة عشر مترا عرضا ، بما في ذلك حرم
ومساحة ومقبرة السيد بحر العلوم [40] .
--------------------------------------------------------------------------------
[1] الطهراني : المشيخة ص 7 ، مصفى المقال ص 467 .
[2] الطهراني : الذريعة 1 / 147 .
[3] التميمي : مشهد الإمام 3 / 29 .
[4] الأمين : أعيان الشيعة 48 / 165 - 166 .
[5] القمي : الكنى والألقاب 2 / 60 .
[6] الأمين : أعيان الشيعة 48 / 165 .
[7] النوري : مستدرك الوسائل 3 / 383 - 388 .
[8] الأمين : أعيان الشيعة 42 / 16 ، 48 / 167 .
[9] القمي : الفوائد الرضوية ص 676 .
[10] الخوانساري : روضات الجنات 7 / 205 .
[11] الخوانساري : روضات الجنات 7 / 214 .
[12] الأمين : أعيان الشيعة 48 / 166 .
[13] ن . م 48 / 168 .
[14] شمس الدين : حديث الجامعة النجفية ص 32 .
[15] الخوانساري : روضات الجنات 7 / 203 - 204 .
[16] الطهراني : الذريعة 5 / 90 .
[17] الخرسان : المجموعة الثالثة ( مخطوط غير مرقم ) .
[18] الأمين : أعيان الشيعة 48 / 168 .
[19] الطهراني : الذريعة 1 / 180 ، 2 / 203 ، 4 / 132 ، 10 /
255 ، 11 / 96 ، 13 / 366 .
[20] الطهراني : الذريعة 10 / 154 ، 13 / 235 ، 15 / 84 ، 223
، 276 ، 302 ، 17 / 125 ، 19 / 57 ، 20 / 58 ، 21 / 82 ، 51 .
[21] الطهراني : الذريعة 15 / 39 .
[22] ن. م 23 / 240 .
[23] ن . م 23 / 341 .
[24] الطهراني :الذريعة 1 / 470 ، 17 / 113 ، 118 .
[25] الطهراني : الذريعة 14 / 167 .
[26] الطهراني : الذريعة 13 / 235 - 241 .
[27] الطهراني : الذريعة 13 / 365 .
[28] الطهراني : الذريعة 22 / 274 .
[29] ن . م 21 / 64 ، 25 / 167 .
[30] عماد عبد السلام : التاريخ والمؤرخون ص 40 .
[31] الطهراني : المشيخة ص 7 .
[32] الطهراني : الذريعة 4/213 .
[33] ن . م 12 / 284 - 21 / 240 .
[34] ن . م 22 / 303 - 304 .
[35] الطهراني : الذريعة 18 / 378 .
[36] الطهراني : الذريعة 14 / 63 .
[37] ن . م 3 / 288 .
[38] بحر العلوم : الرجال 3 / 239 .
[39] بحر العلوم : الرجال 3 / 239 .
[40] بحر العلوم : مقدمة تلخيصا لشافي ص 54 .
|
|