![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
ولد العلامة السيد مهدي ( محمد مهدي ) بن السيد حسن بن السيد أحمد القزويني في مدينة النجف عام 1222 هـ / 1807 م ، وتوفى في طريق الحاج عام 1300 هـ / 1882 م ، وقد تلقى علومه على فقهاء النجف وعلمائها منهم [1] : 1- الشيخ علي بن الشيخ جعفر الكبير . 2- الشيخ موسى بن الشيخ جعفر الكبير . 3- السيد باقر القزويني ( عمه ) . 4- السيد محمد تقي بن محمد مؤمن القزويني ، وقد أجازه في 18 محرم 1241 هـ . وبعد أن تخرج من مدرسة النجف وأعلامها الأعلام بدأ في الكتابة والتأليف ، ويقال كان ابن عشر سنوات أو قبل أن يبلغ العشرين من عمره [2] ، وأصبح بعد ذلك من أعاظم العلماء وأجلاء الفقهاء [3] . ويقول الشيخ حرز الدين : كان عالما جامعا ضابطا ، من عيون الفقهاء والأصوليين ، وشيخ الأدباء والمتكلمين ، ووجها من وجوه الكتاب والمؤلفين ، الثقة العدل الأمين الورع [4] . ويقول الشيخ القمي : أنه سيد الفقهاء الكاملين ، وسند العلماء الراسخين ، أفضل المتأخرين ، وأكمل المتبحرين ، نادرة الخلف وبقية السلف [5] . وأشار السيد الكاظمي إلى مكانته العلمية بقوله : كان رحمه الله آية من آيات الله وحجة من حججه ، جمع فنون الفضائل والكمالات وجاز قصب السبق في مضامير السعادات ، طار صيت فضله وورعه وتقواه في جميع الآفاق ، وفاق في جميع الفنون والفضائل علماء العراق ، وكان أستاذي الأعظم آية الله السيد أبو تراب الخوانساري قدس سره يثني عليه ويرجحه على كثير من أقرانه ويقدمه على أغلب فقهاء زمانه [6] ، وقد ألتف حوله جمهرة من الأعلام ينتهلون من فيض علومه ومعارفه منهم [7] : 1- الشيخ حسين النوري . 2- السيد محمد القزويني ( ولده ) . 3- الميرزا جعفر بن علي نقي الطباطبائي . 4- الميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي . 5- الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله حرز الدين . 6- السيد علي القزويني ( وقد أجازه ) . 7- الشيخ محمد بن الشيخ علي الجزائري . 8- الشيخ محمد كاظم الخراساني ( الآخوند ) وقد أجازه . 9- الشيخ محمد علي الخوانساري ( وقد أجازه ) . 10- الشيخ فتح الله بن محمد جواد الأصفهاني ( شيخ الشريعة ) . 11- الشيخ محمد حسين الشهرستاني ، وقد أ<ازه عام 1292 هـ . وكان العلامة السيد محمد مهدي القزويني قد غادر النجف إلى الحلة عام 1253 ، بناء على رغبة أستاذه الشيخ حسن كاشف الغطاء ، ثم عاد إلى مدينة النجف الأشرف عام 1292 هـ ، وبقي أولاده في مدينة الحلة [8] . ويقول الشيخ محمد علي اليعقوبي : أن سبب هجرته إلى الحلة يعود إلى طلب من أهلها وأشرافها ، لكي يرجعوا اليه في أمورهم الدينية ، وقد عمل هناك على بعث الحركة العلمية والأدبية ، مع أعلام أسرة آل السيد سليمان الحلي وإضرابهم من البيوت والأسر الحلية [9] . ويقول الشيخ حرز الدين : أنه أبو قبيلة اشتهرت بآل القزويني في النجف والحلة والهدية وبعض أنحاء العراق [10] . فهو إضافة إلى موقعه الفقهي والأصولي كان من أبرز شعراء القرن الثالث عشر الهجري ، وله يد في جميع العلوم العقلية والنقلية ، وقد صنف في أغلبها وأحاط بأسرارها [11] . ويمكننا تصنيف مؤلفاته على النحو الآتي [12] : أولا : الفقه والأصول 1- الإرث ، أو رسالة في المواريث . 2- أساس الإيجاد في علم الاستعداد لتحصيل ملكة الإجتهاد ، يقول الشيخ الطهراني : رأيت نسخة منه تم كتابتها عام 1288 هـ [13] ، وورد الكتاب بلفظ " أساس الإيجاد لتحصيل ملكة الإجتهاد " . 3- الأصول ، أو الفوائد في الأصول . 4- أرجوزة في العبادات ، تزيد على خمسة عشر ألف بيت . 5- آيات الأصول إلى علم الأصول ، أستدل فيه على كل مطلب أصولي من مباحث الألفاظ وغيرها بآية من القرآن الشريف [14] . 6- البحر الزاخر في أصول الأوائل والأواخر ، كتبه تلميذه الميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي . 7- بصائر المجتهدين في شرح تبصرة المتعلمين للعلامة الحلي ، وهو شرح مبسوط الإستدلال ، كثير الفروع ، غزير الإحاطة ، ولا سيما في المعاملات ، استوفى فيه تمام الفقه ، ويقع في خمسة عشر مجلدا ، من أول الطهارة إلى آخر الديات عدا الحج [15] . ويقول الشيخ حرز الدين : أن الكتاب هذا أسمه " بصائر السالكين في شرح تبصرة المتعلمين " ، وانه يقع في ثمانية عشر جزءا عدا كتاب الحج [16] . 8- استنباط القواعد الفقهية ، يزيد على خمسة وسبعين قاعدة . 9- حاشية على المطول للتفتازاني . 10- حلية المجتهدين ، في شرح التبصرة للعلامة الحلي ، ويقع في أربعة مجلدات . 11- رسالة في المواريث ، شرحها تلميذه الشيخ محمد بن علي الجزائري . 12- رسالة اللمعات البغدادية ، وهي رسالة في الرضاع ، لطيفة في بابها [17] . 13- رسالة تشتمل على بيان أحوال الإنسان في عوالمه ، يكون فيه سببا في تكليف غيره من الأحكام الشرعية الفقهية ، وهي على اختصارها جيدة النفع في بابها ، وهي آخر تأليفه ، وقد كتبها في مكة المكرمة [18] . ومن المحتمل أنها هي التي أسماه " الإنسان وماله من التكاليف " . 14- رسالة في حجية خبر الواحد ، وغيره من الطرق الظنية . 15- رسالة في آيات الأصول ، مبتكر في بابها ، جمع فيها كل آية يمكن أن يستدل بها على مطلب أصولي من أول المبادئ اللغوية إلى آخر التعادل والتراجيح ، والكثير منها لم يذكره الأصوليون بكتبهم [19] . 16- رسالة في أجوبة المسائل البحرانية . 17- رسالة في الفقه . 18- الروائح في الأصول . 19- رسالة المناسك في أحكام الحج . 20- رسالة في تمام العبادات ، كثيرة الفروع تقرب من كتاب الشرائع . 21- السبائك المذهبة ، منظومة في علم الأصول ، وهي حسنة السبك ، جيدة النظم ، تقرب من ألفي ومائة بيت ، شرحها الشيخ عبد الرحيم الكرمانشاهي [20] . 22- شرح اللمعة الدمشقية ، برز منه أكثر العبادات ، ولم يتمه . 23- شرح كتاب القوانين للميرزا القمي ، برز منه جملة من الأدلة العقلية ، وقد أشتمل على فوائد جليلة [21] . 24- شرح اللمعتين ، لم يتم . 25- شرح التبصرة ، مختصر أبسط من الروضة وأخصر من الرياض [22] . 26- شرح الكفاية ، بخط تلميذه الشيخ ابراهيم بن عرب آل عرفات القديحي القطيفي ، فرغ منه في صفر عام 1237 هـ [23] . 27- الشهاب الرافض في أحكام الفرائض ، رتبه على مقدمات ثلاث ومقاصد ثلاث وخاتمة ، وقد فرغ منه في 17 رجب عام 1279 هـ [24] . 28- فلك النجاة في أحكام الهداة ، وقد طبع . 29- الفوائد الغروية في المسائل الأصولية . 30- الفرائد ، برز منه أول الأصول إلى آخر النواهي ، ويقع في خمس مجلدات ضخام مبسوطة على طريقة المتأخرين [25] . 31- القواعد الكلية الفقهية ، وهو حسن الترتيب جاعلا للقواعد محلا في بابه للسهولة على طلابه [26] . ويقول الشيخ الطهراني : أنه القواعد الفقهية ، الذي شرح فيه جملة من معالم ابن قطان [27] . 32- مختصر بصائر المجتهدين ، يقع في ثلاثة مجلدات ، وهو على اختصاره كثير النفع لا يكاد يشذ عنه فرع مع الإشارة إلى الدليل [28] . 33- مواهب الإفهام في شرح شرائع الإسلام ، خرج منه أكثر كتاب الطهارة ، ويقع في سبعة مجلدات ، وهو كتاب استدلالي مبسوط لا يكاد يوجد في كتب المتأخرين أبسط منه ، جمع بين طريقتين الإستدلال والتفريع وما تقتضي له التعرض من أحوال رجال الحديث [29] . 34- مناسك أحكام الحج ، كبير ، فرغ منه في 16 شوال عام 1277 هـ [30] . 35- مناسك أحكام الحج ، صغير . 36- منظومة في الفقه ، برز منها تمام العبادات . 37- المهذب في الأصول ، جمع فيه كلمات الوحيد البهبهاني ، وقد رتبه من أول علم الأصول إلى آخر التعادل والتراجيح مع تهذيب منه وتنقيح واختيارات وزيادات [31] . 38- موارد الوصول إلى علم الأصول ، ويرد بلفظ " الموارد " وهو متن ، حسن الأختيار ، وقد كتبه بإسم ولده الميرزا جعفر ، وهو مرتب على مقدمة وخاتمة وشرائع ذات مشارب ولكل مشرب موارد [32] . 39- منهاج الشريعة ، وهو في الرد على ابن تيمية . 40- منظومة في الأصول ، وفي لفظ " منظومة في تمام مباحث الأصول " . 41- منظومة في العبادات تزيد على خمسة عشر ألف بيت . 42- مواهب الإفهام في شرح شرائع الإسلام ، برز منه ستة مجلدات إلى آخر الوضوء [33] . 43- اللمعات البغدادية في الأحكام الرضاعية ، رتبه على مقدمة وثلاث لمعات وخاتمة ، فرغ منه في شرقي بغداد في 19 ذي القعدة عام 1267 هـ [34] . 44- الودائع ، وهو واف بتمام المسائل الأصولية ، سلك في مسلك القدماء في التأليف [35] ، ويقول الشيخ الطهراني : أنه ودائع الأصول ، ويقرب من القوانين المحكمة [36] . 45- وسيلة المقلدين إلى أحكام الدين ، رسالة عملية فتوائية في الطهارة والصلاة والصوم إلى آخر الإعتكاف [37] . 46- نفائس الأحكام ، برز منه أكثر العبادات والمعاملات ، وهو حسن التأليف واسع الدائرة لا ينفك عن الإشارة إلى أدلة الأحكام مع ما اشتملت عليه مقدمته من المسائل الأصولية . ثانيا : التفسير وعلوم القرآن 1- رسالة في تفسير سورة الفاتحة . 2- رسالة في تفسير سورة الأخلاص . 3- رسالة في تفسير سورة القدر . ثالثا : الحديث والرجال 1- رسالة شرح وفيها الحديث المشهور والمعروف بحديث " ابن طاب " المروي عن الإمام الصادق عليه السلام . 2- رسالة في شرح حديث " حب علي حسنة لا تضر معها سيئة " وأسم هذه الرسالة " سفينة الراكب في بحر محبة علي بن أبي طالب " [38] . 3- رسالة في شرح كلمات الإمام علي عليه السلام من خطبة في كتاب " نهج البلاغة ومنها قوله : " لم تحط بها الأوهام بل تجلى لها بها و بها امتنع عنها وإليها حاكمها " [39] . 4- كتاب في الرجال ، وقد ذكره محمد الكوفي في كتاب " الشجرة الطيبة " [40] . 5- مشارق الأنوار في حل مشكلات الأخبار ، برز منه شرح جملة من الأحاديث المشكلة كحديث " من عرف نفسه فقد عرف ربه " وغيره من الأحاديث ولم يتمه [41]. 6- مطلع الأنوار في حل مشكلات الأخبار . 7- نظم حديث الكساء . رابعا : الفلسفة وعلم الكلام 1- إثبات الفرقة الناجية ، ويرد هذا الكتاب بلفظ " الصوارم الماضية في الفرقة الناجية " [42]، ويقول الشيخ الطهراني أنه " الصوارم الماضية لرد الفرقة الهادية وتحقيق الفرقة الناجية " وقد فرغ منه في بغداد عام 1271 هـ [43] . ويذكر اليعقوبي أنه " الصوارم الماضية في تحقيق الفرقة الناجية " . 2- إبطال القياس النفسي ، أو " إبطال الكلام النفسي" . 3- أصل الشيعة وأصولها . 4- آيات المتوسمين في الحكمة الإلهية . 5- الجواهر " الإعراض في علم الكلام " . 6- ذخائر القيامة . 7- رسالة في علوم متفرقة . 8- شرح منظومة تجريد العقائد . 9- صدق الخطاب في رشد المرتاب . 10- قلائد الخرائد في أصول العقائد ، مرتب على مقدمة ، وأنوار وخاتمة ، وقد ألفه بمدينة بغداد في 24 ربيع الأول عام 1271 هـ ، وورد بلفظ " قلائد الخير في أصول العقائد " [44] . 11- القلائد الحلية في العقائد الدينية . 12- كتاب مختصر في الأمور العامة . 13- كتاب في علم الكلام . 14- مضامير الامتحان في علمي الكلام والميزان ، وورد بلفظ " مضامير الامتحان في ميادين المسابقة والرهان " برز منه علم الميزان وتمام الأمور العامة وأكثر الجواهر والإعراض [45] ، وهو أكبر من شرح الشمسية [46] . 15- معارج النفس في محل القدس ،وورد بلفظ " معارج النفس إلى روح القدس " [47] ، وهو في الأخلاق . 16- معارج الصعود في علم الطريقة والسلوك . 17- مسارح الأرواح ، وورد بلفظ " مسارب الأرواح " في علم الحكمة . خامسا : التاريخ والأنساب 1- أسماء القبائل وأنسابهم ، وورد بلفظ " أسماء القبائل والعشائر و " رسالة في أسماء القبائل " . وقد فرغ منه في مدينة الحلة في جمادى الثانية عام 1288 هـ [48] . وقد ضمنه أسماء القبائل وما يتصل بها من معلومات ضرورية [49]. وقد ألفه في أثناء تجواله في العراق وقد رتبه على الحروف الهجائية [50] . وقد طبع . 2- أنساب القبائل العراقية . 3- رسالة في أسماء قبائل العرب ، ولعله الكتاب السابق . سادسا : اللغة والأدب 1- شرح ألفية أبن مالك في النحو . 2- شرح شعر السيد بحر العلوم . 3- كتاب الأقفال ، وهو متن في علم النحو . 4- المفاتيح في شرح الأقفال في النحو . سابعا : العلوم الأخرى كتب السيد مهدي القزويني في الرياضيات والعلوم الأخرى كتبا هي : " كتاب قوانين الحساب " . وللعلامة السيد مهدي القزويني ، شعر ومنظومات في الفقه والأصول . وقد أدى السيد مهدي القزويني فريضة الحج عام 1299 هـ ، مع الشيخ نوح الجعفري القريشي والسيد حبيب كمونة ، ومجموعة من النجفيين ، وكانوا بقافلة واحدة ، وعند عودتهم من الحج توفي الشيخ نوح الجعفري وبعده السيد مهدي القزويني قبيل وصولها إلى مدينة النجف ، وذلك في عصر الثلاثاء من يوم 13 ربيع الأول عام 1300 هـ ، وقد حمل جثمانها إلى النجف ، وقد هرع الناس لإستقبالهما بالأناشيد والأعلام السوداء ، وقد دفن السيد القزويني في مقبرة أسرته ، ودفن الشيخ الجعفري بداره . -------------------------------------------------------------------------------- [1] حرز الدين : معارف الرجال 3 / 110 . [2] اليعقوبي : البابليات 2 / 134 . [3] كمونة : منية الراغبين ص 486 . [4] حرز الدين : معارف الرجال 3 / 110 . [5] القمي : الفوائد الرضوية ص 674 . [6] الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 68 - 69 . [7] حرز الدين : معارف الرجال 3 / 111 . [8] حرز الدين : معارف الرجال 3 / 111 . [9] اليعقوبي : البابليات 2 / 113 . [10] حرز الدين : مراقد المعارف 2 / 340 . [11] كاشف الغطاء : نبذة الغري ورقة 32 . [12] الخياباني : كتاب علماء معاصرين ص 9 . [13] الطهراني : الذريعة 2 / 6 ، 15 / 317 . [14] الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 70 . [15] اليعقوبي : البابليات 2 / 131 . [16] حرز الدين : معارف الرجال 3 / 112 . [17] اليعقوبي : البابليات 2 / 132 . [18] اليعقوبي : البابليات 2 / 132 . [19] ن . م 2 / 133 . [20] اليعقوبي : البابليات 2 / 132 . [21] ن . م ، حرز الدين : معارف الرجال 3 / 112 . [22] الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 69 . [23] الطهراني : الذريعة 14 / 37 . [24] الطهراني : الذريعة 14 / 254 - 255 . [25] اليعقوبي : البابليات 2 / 132 . [26] ن . م . [27] الطهراني : الذريعة : 17 / 188 . [28] ن . م . [29] ن . م . [30] الطهراني : الذريعة 22 / 274 . [31] اليعقوبي : البابليات 2 / 132 . [32] الطهراني : الذريعة 23 / 217 . [33] الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 69 . [34] الطهراني : الذريعة 18 / 345 . [35] اليعقوبي : البابليات 2 / 132 . [36] الطهراني : الذريعة 25 / 62 . [37] اليعقوبي : البابليات 2 / 132 . [38] ن . م 12 / 196 . [39] اليعقوبي : البابليات 2 / 133 . [40] الطهراني : الذريعة 10 / 152 . [41] اليعقوبي : البابليات 2 / 133 . [42] الطريحي : مقدمة كتاب " أنساب القبائل " ص 12 . [43] الطهراني : الذريعة 15 / 39 . [44] الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 70 . [45] اليعقوبي : البابليات 2 / 133 . [46] الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 70 . [47] حرز الدين : معارف الرجال 3 / 112 . [48] الطهراني : الذريعة 2 / 68 ، 11 / 76 . [49] عماد عبد السلام : التاريخ والمؤرخون ص 63 . [50] الطريحي : ( أسماء القبائل وأنسابهم ) مجلة لغة العرب ص 290 . |
|