|
)تخطيط
الكوفة في القرنين السابع
والثامن الميلادي الموافق للقرنين الاول
والثاني الهجري . منقولة من كتاب المستشرق
الفرنسي المسيو ماسينون(.
كانت
الكوفة واسعة كبيرة ، تتصل قراها وجباناتها إلى
الفرات الأصلي وقرى العذار ، فهي تبلغ ستة عشر
ميلا وثلثي ميل. الجهة المطلة على
الفرات من بلدة الكوفة قال ياقوت في المعجم :
ذكر أن فيها من الدور خمسين ألف دار
للعرب من ربيعة ومضر ، وأربعة وعشرين ألف دار
لسائر العرب ، وستة آلاف دار لليمن
( 1 ) .
وعد الطبري في التاريخ : من اليمن الأزد وبجيلة
وخثعم والأنصار
وخزاعة وقضاعة وحضرموت ، وعد من مضر تميما
وهوازن وأبناء أعصر وأسدا وغطفان ومذحج
وهمدان
( 2 )
.
قال
البراقي : أحد حدودها خندق الكوفة المعروف بكري سعد ، والحد
الآخر
القاضي الذي هو بقرب القائم إلى أن يصل قريبا
من القرية المعروفة اليوم بالشنافية ،
والحد الآخر الفرات الذي هو ممتد من الديوانية
إلى الحسكة إلى القرية المعروفة
اليوم ب ( أبو قوارير ) وهي منزل الرماحية ،
والحد الرابع قرى العذار التي هي من
نواحي الحلة السيفية
.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . .
1
- معجم البلدان : 4 / 492
.
2 - تاريخ الطبري : 4 / 193 -
194 .
|