|
القصور والمباني المحيطة بمنطقة النجف اشتهرت منطقة النجف بكثرة القلاع والحصون ، وذلك لما تتمتع به من موقع جغرافي ومناخ معتدل وتربة حسنة وعذوبة الهواء ، حيث أصبح يقصدها الناس على طبقاتهم للتنزه والراحة والاستجمام(1)، وهذا ما أشار إليه الثعالبي في معرض كلامه عن المنطقة بقوله : "بأنها من أصح بلاد العراق تربة وأطيبها هواء ، وأعذبها ماء"(2). هذا مما شجع ملوك وأمراء الحيرة لكي يبنوا قصورهم في هذه المنطقة وكانوا يختارون مواضع قصورهم بدقة وفي أماكن متميزة ، أما من حيث العمارة فقد بلغت درجة عالية من الاتقان في الصنعة والتنفيذ، فاستعملوا في أبنيتهم اللبن ، والآجر والمرمر والجص والقرميد(3)، أصبح لها طراز خاص من البناء يعرف بالطراز الحيري(4)، واعتمده الخليفة العباسي المتوكل "232-247هـ" في بناء قصوره(5). كما قد تفننوا بنقشها وزخرفتها بالرسوم وبطلاء سقوفها بالفسافس والذهب ، وقد عثر على عدد من الزخارف في أطلال مدينة الحيرة(6). ويعلق غوستاف لوبون على هذا الجانب المتميز بحضارة الحيرة بقوله : "انقلب ملوكها العرب ينافسون أكاسرة الفرس وقياصرة الروم في الترف والعظمة وكانت قصور الحيرة مؤثثة بأثمن الأثاث وكانت حدائقها مكسوة بأغر الأزهار . التي أضحت لا ريب أجمل مساكن الشرق وأطيبها(7). فضلا عن أنها احتلت حيزا كبيرا من أقاصيص العرب وأخبارهم وقد أسهبوا في ذكر الغريين وقصر الخورنق والسدير(8) حيث كانوا مهدا ومقصدا لشعراء الجزيرة(9)، فقد أجازوا عليهم بالمال والعطاء الوفير. وسنعرف أهم هذه القصور التي انتشرت في منطقة النجف حيث شكلت لها بعدا تاريخيا وحضاريا وهي : 1- قصر الأبيض : يعود بناء القصر الأبيض إلى عصر المناذرة ملوك الحيرة(10)، وقد سمي بهذا الاسم لأن جدرانه قد جصصت فظهرت بيضاء(11). ومن المحتمل أن النعمان بن المنذر قد اتخذه مسكنا له ، ولذا قيل (أبيض النعمان)(12). وأشار ياقوت الحموي في معجمه في مادة (لحيان) أنه أبيض النعمان.] 2- قصر بني بقيلة : نسب هذا القصر لعبد المسيح بن بقيلة الغساني ، ويعود سبب تسميته (بقيلة) إلى أنه خرج يوما على قومه في حلتين خضراوين ، وقد اتزر بإحداهما واشتمل بالأخرى فقال قومه : ما هو إلا بقيلة(13). ويدعى هذا القصر أيضا بقصر عبد المسيح. ويقع قصر بني بقيلة في منطقة النجف بين الغريين والحيرة ، وبالقرب من دير (ابن مزعوق) . فذكر الشابشتي : (أن دير مار فاثيون أسفل النجف ، ودير ابن مزعوق بحذاء قصر عبد المسيح بأعلى النجف)(14). 3- قصر الخورنق : هو من أشهر قصور الحيرة. ذكره المؤرخون والحوادث التي دارت حوله وما قيل فيه من أشعار حتى أصبح مضربا للأمثال وكان مما يزيد هذا القصر بهاء وروعة موقعه الطبيعي الفتان ، فكان يشرف على النجف وما يليه من البساتين والنخل والجنان والأنهار مما يلي المغرب ، وعلى الفرات مما يلي المشرق ، وخلفه البر وما فيه من رعي الإبل وصيد الظباء والأرانب ولقط الكمأة ، وفي الفرات من الملاحين والغواصين وصيادي السمك(15). واليوم هو أنقاض وأطلا تشاهد بين مدينتي الحيرة والنجف ، وإلى الحيرة أقرب . ويبعد عن مدينة النجف القديمة المسورة حدود 21 كيلومتراً . وإن أطلاله على حافة أودية وشعاب تشرف على منخفض البحر القديم الذي جف ويبس وصار بمكانه اليوم مزارع ونخيل وأشجار . وقد نبش حجارته بائعو الحجارة القديمة ، وشاهدنا بعض حجارته الكبيرة الحجم تنقل من موضعه وتبنى بها بعض آلات رفع الماء (النواعير) للمزارعين الذين بضواحي القصر.وحول تسمية القصر بهذا الاسم تضاربت آراء الباحثين في أصل هذا الاسم ومعناه.فقال الخليل : ينبغي أن يكون مشتقا من "الخرنق" وهو الصغير من الأرانب(16). وقال الأصمعي : إنما هو من "الخورن قاه" يعني موضع الأكل والشرب بالفارسية ، فعربته العرب فقالت : "الخورنق"، ردته إلى وزن السفرجل.واختلف المؤرخون في من بنى هذا القصر.فقال الهيثم بن عدي : الذي أمر ببنائه النعمان بن امرئ القيس ابن عمرو .وقال ابن الكلبي : صاحب الخورنق والذي أمر ببنائه بهرام جور بن يزدجرد بن سابور ذي الأكتاف ، وذلك أن يزدجرد كان لا يبقى له ولد ، وكان قد لحق ابنه بهرام جور في صغره علة تشبه الاستسقاء ، فسأل عن منزل مريء صحيح من الأدواء والأسقام ليبعث بهرام إليه من العلة فأشار عليه أطباؤه أن يخرجه من بلده إلى أرض العرب ، ويسقى أبوال الأبل وألبانها ، فأنفذه إلى النعمان وأمره أن يبني له قصرا مثله على شكل بناء الخورنق ، فبناه وأنزله إياه وعالجه حتى برأ من مرضه ، ثم استأذن أباه في المقام عند النعمان فأذن له ، فلم يزل عنده نازلا قصر الخورنق حتى صار رجلا ، ومات أبوه فكان من أمره في طلب الملك حتى ظفر بما هو متعارف مشهور(17). وقال أرثر كريستنسن : والمؤكد أن بهرام كان يعيش في قصر الخورنق بالحيرة وهو القصر الذي ينسب بناؤه إلى النعمان اللخمي ، ولكن تأريخه يرجع بغير شك إلى تاريخ أبعد قدما(18). 4- قصر السدير : وهو من القصور المهمة التي عرفت بها منطقة النجف ، وذهب اللغويين والمؤرخون في معنى لفظ (السدير) مذاهب مختلفة ومتناقضة في نفس الوقت ، فالبعض يذهب إلى أن أصل لفظة (السدير) هي تسمية عربية ، فيقول السمعاني : (وسمي السدير لأن العرب حين أقبلوا نظروا إلى سواد الليل فسدرت فيه عيونهم ، فقالوا : ما هذا إلا سدير)(19)، ويقول ياقوت الحموي : (سمي السدير لكثرة سواده وشجره)(20) بينما يذهب البعض الآخر ويعتبر لفظ (السدير) من الألفاظ الفارسية المعربة ، وهو في الأصل "سه دير"(21) أو "سه ولي" أي ثلاث قباب متداخلة(22). ويحدد الجغرافيون موقع قصر السدير بالقرب من قصر الخورنق ، وهذا ما ذكره اليعقوبي عند تحديده موقع القصر من الحيرة ومن قصر الخورنق بقوله : "والسدير في برية تقرب منها"(23) أي في المنطقة الواقعة ما بين الحيرة إلى النجف إلى كسكر(24) من هذا الجانب(25) وبتحديد أدق حسبما ذكره ياقوت الحموي :"وبالحيرة الخورنق يقرب منها مما يلي الشرق على نحو ميل ، والسدير في وسط البرية التي بينها وبين الشام"(26). وينسب بناء هذا القصر إلى النعمان بن امرئ القيس (403-430م)(27)، وهنا أمر لا بد من التنويه إليه إن المصادر قد أهملت الأسباب التي دعت النعمان إلى بناء هذا القصر كما جاء في بناء قصر الخورنق ، وكذلك أنها أهملت اسم باني هذا القصر. 5- قصر العذيب والصنبر : من القصور التي عرفت في منطقة النجف ، وينسب بناء هذين القصرين إلى امرئ القيس بن النعمان بن امرئ القيس(28) ويقع هذان القصران بقرب الفرات(29). وظل هذان القصران يسايران الأحداث التاريخية في فترة عصر ما قبل الإسلام والعصر الإسلامي وقد ذكر اليعقوبي هذا القصر في أحداث معركة القادسية وأشار إلى نزول سعد بن أبي وقاص فيه فيقول : "وكان سعدا يومئذ عليلا فصار إلى القصر العذيب فنزله ، وتحصن فيه.."(30). 6- قصر العدسين : وينسب هذا القصر بن عبد المسيح بن قيس بن حرملة بن علقمة بن عدس الكلبي(31)، ويذكر البلاذري إن موقع هذا القصر في طرف الحيرة(32). أما الحموي : (قصر كان بالكوفة في طرف الحيرة)(33). وقد ورد ذكر هذا القصر في أخبار الفتوح الإسلامية ، وتشير النصوص التاريخية إلى أن قوات خالد بن الوليد عندما حاصرت قصور الحيرة حيث كان ضرار بن الخطاب محاصرا قصر العدسيين وفيه عدي بن عدي المقتول(34) (وهو أول القصور التي فتحها المسلمون(35). وقد ظل هذا القصر ماثلا إلى الوجود حتى أواخر القرن الرابع الهجري ، فقد ذكر الشابشتي المتوفى سنة (388هـ) أنه باق لوقته)(36). 7- قصر أبي الخصيب : كان بظاهر الكوفة قريب من السدير ، بينه وبين السدير ديارات الأساقف ، وهو أحد المتنزهات ، يشرف على النجف وعلى ذلك الظهر كله . يصعد من أسفله في خمسين درجة إلى سطح آخر أفيح في غاية الحسن ، وهو عجيب الصنعة(37). قال الشابشتي : هو أحد متنزهات الدنيا ، وهو مشرف على النجف وعلى ذلك الظهر . ويصعد من أسفله على درجة طولها خمسون مرقاة على سطح حسن ومجلس ، فيشرف الناظر على النجف والحيرة من ذلك الموضع ، ثم يصعد منه على درجة أخرى طولها خمسون مرقاة إلى سطح أفيح ومجلس عجيب . وأبو الخصيب هذا مرزوق بن ورقاء ، مولى أبي جعفر المنصور وحاجبه(38). وقال البلاذري : أمر المنصور أبا الخصيب مرزوقا مولاه فبنى له القصر المعروف بأبي الخصيب على أساس قديم . ويقال إن أبا الخصيب بناه لنفسه ، فكان المنصور يزوره فيه(39). 8- الزوراء :دار بناها المنذر بن امرئ القيس الثالث بن النعمان بن الأسود اللخمي بالحيرة. 9- الجوسق الخرب : الجوسق : القصر ، أو الحصن ، وهي كلمة فارسية معربة . قال الزبيدي : وأصلها بالفارسية "كوشك"(40). قال الحموي : والجوسق الخرب ، موضع بظاهر الكوفة عند النخيلة ، وكانت الخوارج قد اختلفت يوم النهروان فاعتزلت طائفة في خمسمائة فارس مع فروة بن نوفل الأشجعي ، وقالوا : لا نرى قتال علي بل نقاتل معاوية ، وانفصلت حتى نزلت بناحية شهرزور، فلما قدم معاوية من الكوفة بعد قتل علي (عليه السلام) ، تجمعوا وقالوا : لم يبق عذر في قتال معاوية ، وساروا حتى نزلوا النخيلة بظاهر الكوفة ، فنفذ إليهم معاوية طائفة من جنده فهزمتهم الخوارج ، فقال معاوية لأهل الكوفة : هذا فعلكم ولا أعطيكم الأمان حتى تكفوني أمر هؤلاء ، فخرج إليهم أهل الكوفة فقاتلوهم فقتلوهم ، وكان عند المعركة جوسق خرب ربما ألجأت الخوارج إليه ظهورها. 10- قصر محمد بن الأشعث : أنها أقطعت للأشعث بن قيس الكندي في خلافة عثمان بن عفان ، وكان لمحمد بن الأشعث فيها قصر فخيم على عهد الدولة الأموية. 11- قصر الطين : من قصور الحيرة ، بناه يحيى بن خالد بباب الشماسية(41). 12- قصر الفرس : هو أحد قصور الحيرة الأربعة ، والفرس : ضرب من النبات(42). 13- دار عون العبادي : قال الشابشتي : ومن هذه الأبنية المسقطات دار عون العبادي ، وهو قصر فيه آزاج(43) مستطيلة مسقطه شرقي الحيرة على طريق الحاج ثم القصر ، ثم كوة البقال ، ثم قصر العدسيين ، ثم القصر الأبيض ، ثم قصر بني بقيلة ، وما بعده دار عون وهي مما يلي النجف ، فهذه قصور الحيرة الباقية الآن(44). 14- قصر بني مازن (ابن مازن) : قال الطبري : وسار خالد بن الوليد حتى نزل بين الخورنق والنجف ، ولما تتام أصحاب خالد إليه بالخورنق خرج من العسكر حتى يعسكر بموضع عسكر الآزاذبه بين الغريين والقصر الأبيض وأهل الحيرة متحصنون ، فأدخل خالد الحيرة الخيل من عسكره وأمر بكل قصر رجلا من قواده يحاصر أهله ويقاتلهم ... وكان ضرار بن مقرن المزني عاشر عشرة إخوة له محاصر قصر بني مازن وفيه ابن أكال(45). 15- غمير اللصوص : هو قصر في مقابل الحيرة. 16- قصر الفتحة 17- قصر الرهيمة 18- قصر الدكاكين : هي اليوم أنقاض ظاهرة عند ضفة الصحراء إلى الشمال الغربي لمدينة النجف ، ويظهر أنها متوسطة القدم سوى قصر الدكاكين ، فلم يرد ذكرها في كتب الأماكن والبلدان القديمة. 19- قصر الأثل : يقع قصر الأثل في منطقة بحر النجف ، وبالقرب من قصر (الرهبان) ولم يبق منه إلا بقايا تحولت إلى تلال محيطة بقصر الرهبان . وسمي هذا القصر بالأثل وذلك لوجود أشجار من الأثل حوله(46). ولم تشر المصادر إلى هذا القصر ولعله أندرس منذ عهد بعيد ، وقد أطلق عليه سكان المنطقة هذا الاسم. 20- قصر أم عريف : يقع قصر (أم عريف) في الجنوب الشرقي من مدينة الكوفة قرب بحر النجف(47). وتشغل خرائبه مربعا من أرض رملية قليلة الارتفاع ، يكثر عليها كسر الفخار والآجر والجص وزخارف الزجاج . وتدل التنقيبات الأثرية التي أجريت عام 1956م على أن هذا القصر مربع الشكل وأبعاده (61 × 61م) وجدرانه سميكة مشيدة بالآجر والجص، وأحيانا بكسر الحجر ، ومعدل قطرها ثلاثة أمتار تقريبا ، متعامدة ومواز بعضها للآخر. وهذه الجدران مغلفة جميعها بنوع خاص من الآجر المطلي بدهان أزرق غامق قياسه (18×18×3سم) وأحيط القصر جميعه من الخارج بسور ضخم من اللبن عرضه حوالي ثلاثة أمتار ونصف وكل جدار من جدرانه يضم أبراجا نصف دائرية قياسها 3م تقريبا . وتنتهي أطراف السور حيث يتصل بعضه ببعض بأبراج نصف دائرية أيضاً(48). 21- قصر بني مقاتل : نسب هذا القصر إلى مقاتل بن حسان بن آوس ، وحدد ياقوت الحموي موقع قصر بني مقاتل بالقرب من موضع (القطقطانة) وسلام والقريات ، على حافة البادية على طريق الحج المؤدي إلى الديار المقدسة. 22- قصر الرهبان : يقع قصر الرهبان في منطقة بحر النجف ، وهو تل مربع الشكل يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار ، وطول كل جانب من جوانبه ثلاثون مترا ، وكل جدرانه مبنية باللبن ، وفوقه من الجنوب الشرقي تل أكبر من مرتين ، وفي جنوبه تلول تسمى (الكزازة) لأن فيها قطعا من الزجاج ، وحول القصر خمس عيون ماؤها حلو المذاق ، وعند الجانب الغربي منه عين ماء وفوقه كذلك عين ماء(49). 23- قصر سنداد : ورد ذكر قصر (سنداد) مع القصور المشهورة في منطقتي النجف والحيرة كالخورنق والسدير وما يحيط بهما من منازل. 24- قصر صنين : يقع قصر (صنين) في ظاهر الكوفة ، وفيه سجن النعمان بن المنذر الشاعر عدي بن زيد العبادي(50). وقد حدد موقعه في جنوب غرب قصر الخورنق على بعد عشرة كيلومترات(51). وذكر الشيخ علي الشرقي : أنه يقع جنب مدينة النجف ، وقريب منه الموضع المعروف بالقائم ، وهو بقايا دير كبير وكان العراقيون الأولون يقيمون أمام بعض المعابد بناية يسمونها (جفرتا) وأخيرا سميت الملوية، وقد أندرس هذا الدير ، وبقيت أبدته وسموها (القائم)(52). ويبدو أن قصر (الصنين) يقع على حافة بحر النجف بدليل أن العرب المسلمين في عام 14هـ أغاروا على الفرس قرب الصنين، وغنموا أموالا وأسروا عددا من الرجال والنساء(53)، وقد امتلك قصر الصنين طلحة بن عبيد الله ، ولما باعه ، كتب كتابا مشهورا عند المحدثين(54) وبقي قصر الصنين قائما إلى العصر العباسي. 25- قصور العباديين : نسبت قصور العباديين إلى جماعة من النصارى الذين بالعباد ، وهم ينتمون إلى قبائل عربية مختلفة . وقد اعتزل هؤلاء الناس وسكنوا في قصور شيدوها لأنفسهم في منطقة النجف ، وقالوا : نريد أن نتسمى بعبيد الله(55) وحددت هذه الديار أو قصور العباديين بين دير هند ومدينة الكوفة. 26- منازل آل محرق : تعود منازل آل محرق لملوك الحيرة اللخميين . ويبدو أنها كانت تقع في أرض النجف عند (الغريين)، وفي عام 392هـ ، زار الشريف الرضي منازل (آل محرق) بعد زيارته لمرقد جده أمير المؤمنين (عليه السلام). 1الأميني ، موقع النجف الطبيعي، 1/251. 2 تاريخ غرر السير المعروف بكتاب "أخبار ملوك الفرس وسيرهم" ، لا . ط، طهران 1963 ، ص540. 3 خالد الصالح ، الحيرة ، بحث مستل من موسوعة المدينة والحياة المدينة ، دار الحرية للطباعة ، بغداد 1988، 1/368. 4 موسى ، خالد ، الحياة الاجتماعية في الحيرة في عهد دولة المناذرة ، رسالة ماجستير ، غير منشورة ، كلية الآداب جامعة الكوفة ، 1996، ص63. 5 متز ، آدم ، الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري ، ترجمة محمد عبد الهادي ط4 ، دار الكتاب العربي ، بيروت 1967، 2/113. 6 العسلي ، الحيرة ، ص368. 7 حضارة العرب ترجمة عادل زعيتر ، ط3 ،دار الإحياء الكتب العربية ، القاهرة 1956، ص93. 8 ضيف، شوقي، العصر الجاهلي ، دار المعارف، مصر بلا، ص47. 9 علي، محمد كرد، الإسلام والحضارة العربية، ط3، لا . ط، القاهرة 1968، 1/128. 10 الشابشتي : الديارات ص238. 11 جواد علي : المفصل في تاريخ العرب 5/213. 12 الطبري : التاريخ 4/14. 13 الشابشتي : الديارات ص239. 14 ن.م ص230. 15 تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء : 68. 16 معجم البلدان : 2/401. 17 معجم البلدان : 2/204. 18 إيران في عهد الساسانيين : 260. 19 الأنساب ، 5/227. 20 معجم البلدان ، 3/201. 21 ادي شير ، الألفاظ الفارسية المعربة ، ص86. 22 الجواليقي، المعرب ، ص187. 23 البلدان ، ص69. 24 كسكر : وهي كورة واسعة وقصبتها واسط ، القصبة التي بين الكوفة والبصرة ، انظر : البكري معجم ما استعجم ، 4/1128، الحموي ، معجم البلدان، 4/461. 25 ابن الفقيه ، مختصر البلدان ، ص187، البغدادي ، مراصد الاطلاع، 2/700. 26 معجم البلدان ، 2/328، النويري، نهاية الإرب، 1/385. 27 الحموي ، معجم البلدان ، 3/201. 28 شيخو ، لويس ، مجاني الأدب ، المطبعة الكاثوليكية ، بيروت ، 1954، 3/308. 29 شيخو ، المصدر نفسه، 7/509. 30 تاريخ ، 2/144 ، الطبري، تاريخ، 3/573. 31 البلاذري ، فتوح البلدان ، ص350، ابن الفقيه ، مختصر كتاب البلدان، ص183. 32 المصدر نفسه ، ص350. 33 معجم البلدان، 4/360. 34 الطبري، تاريخ ، 3/360. 35 الحموي ، معجم البلدان، 4/360. 36 الديارات، ص240. 37 معجم البلدان : 4/354. 38 الديارات : 152. 39 فتوح البلدان :2/352. 40 تاج العروس : 6/306. 41 معجم البلدان : 4/362. 42 معجم البلدان : 4/362. 43 الأزج : بيت يبنى طولا ، والتأزيج : الفعل ، والجمع آزج وآزاج.(لسان العرب). 44 الديارات : 239 45 تاريخ الطبري : 2/563. 46 الدجيلي : (عريسات) بحث في مجلة لغة العرب ج2 س2 ص541-542. 47 الجنابي : تخطيط الكوفة ص41. 48 ن.م ص162-163. 49 الدجيلي : (عريسات) بحث في مجلة لغة العرب ج2 س2 ص543. 50 ياقوت : معجم البلدان 3/431. 51 الهاشمي : (خالد بن الوليد في العراق) بحث في مجلة المجمع العلمي العراقي ج1 ، مج3، س1954 ص77. 52 الشرقي : الأحلام ص51. 53 الطبري : التاريخ 3/494. 54 ياقوت : معجم البلدان 3/431. 55 الأصفهاني : الأغاني 8/64. |