واقع الصناعات الكبيرة في محافظة النجف لعام 2005

اقتصرت الدراسة الميدانية التي أجراها الباحث على الصناعات الكبيرة, لما لها من إنعكاسات بارزة على جوانب التنمية الإقليمية المختلفة، تناولت هذه الدراسة منشآت الصناعات الإستخراجية والتحويلية التي إشتملت على منشآت فروع في الصناعات الغذائية والنسيجية والكيميائية والإنشائية فيما خلت بقية فروع الصناعة التحويلية من منشآت كبيرة لها في المحافظة حالياً, وفيما يأتي استعراض لواقع كل منها:
 
1- الصناعات الإستخراجية:
تشمل الصناعات الإستخراجية جميع النشاطات الإنتاجية التي تعنى باستخراج المواد الخام ومواد الوقود من باطن الأرض ومن المسطحات المائية ومن الغابات, وبطرق التعدين المعروفة وتتميز بأنها من الصناعات التي تقام في مكان وجود الرواسب المعدنية وإنها صناعات كثيفة في رأس مالها لأنها تتطلب أعداد كبيرة من الآلات والمعدات الضخمة الباهظة الثمن ووسائل نقل متنوعة, وعدد العاملين في هذه الصناعة قليل مقارنة مع مثيلتها في الصناعات التحويلية. وتتمثل صناعة التعدين الكبيرة في محافظة النجف بمقلع التحرير.
- مقلع التحرير:
أسس المقلع عام 1970 في ناحية الحيدرية ويبعد عن مركز المحافظة بنحو (50كم)، وتعود ملكيته إلى القطاع العام(*). تبلغ مساحته الكلية نحو(1000) دونم. كان لوجود المادة الأولية (الرمل) في هذه المنطقة وبكميات كبيرة دور رئيسي في اختيار موقع المقلع، وصممّت الطاقة الإنتاجية له باستخراج (350) م3 / ساعة من الرمل المغربل إلا إن الطاقة الفعليه بلغت (100) م3 / ساعة.
يعمل في المقلع (50) عاملاً أنظر جدول (43) توزعوا حسب أصناف العاملين أسهم عددهم الكلي بنحو (0.5%) من إجمالي عدد العاملين في الصناعات الإستخراجية والتحويلية في المحافظة, وتقاضوا ما نسبته (0.6%) من الأجور, ولم يحقق المقلع من قيمة الإنتاج والمستلزمات والقيمة المضافة المتحققة في المحافظة سوى (0.01%) و(0.001%) و(0.02%) فقط على التوالي، ومتوقف عن العمل حالياً.



(*) يدار من قبل شركة الرشيد للمقاولات العامة أحدى تشكيلات وزارة الأعمار والإسكان.