| الصناعات النسيجية والألبسة والجلود |
تمثلت هذه الصناعات في محافظة النجف بشركة الإنعاش لصناعة النسيج
ومعمل الألبسة الرجالية في النجف ومعمل الجلود في الكوفة, وقد
أسهمت بحوالي (17%) من مجموع عدد المنشآت الصناعية في المحافظة,
و(25,4%) من إجمالي عدد العاملين فيها, تقاضوا ما نسبته (17.1%) من
إجمالي الأجور المدفوعة للعاملين, فيما حققت نحو(3.6 %) و(11.9%)
و(0.6%) على التوالي من إجمالي قيمة الإنتاج والمستلزمات والقيمة
المضافة المتحققة في مجمل الصناعات الإستخراجية والتحويلية في
المحافظة عام 2005, وفيما يأتي استعراض لهذه المنشآت:
1- شركة الإنعاش لصناعة
النسيج المحدودة :
تقع شركة الإنعاش في قضاء النجف / حي عدن كونه من المناطق الصناعية
الكبيرة في المحافظة كذلك لقرية من مركز مدينة النجف حيث لا يبعد
عنه سوى (2) كم. أسست الشركة عام 1975 على أرض مساحتها الكلية
(4500) م2 ( قطاع خاص), بدأ الإنتاج الفعلي فيها عام 1977.
يعمل في الشركة سبعة عمال(*)، (2) منهم في الإدارة و(3) ماهرة و(2)
غير ماهرة، لم يسهموا سوى (0.3%) من مجموع العاملين في الصناعات
النسيجية والألبسة والجلود، و(0.008%) من إجمالي عددهم في صناعة
المحافظة، و(0.1%) من الأجور المدفوعة في الصناعات النسيجية
و(0.02%) من إجمالي الأجور في الصناعات الكبيرة. كذلك لم تسهم قيمة
الإنتاج والمستلزمات والقيمة المضافة المتحققة في هذه الشركة سوى
(1.5%) و(1.5%) و(1.7%) على التوالي من مجموع مثيلاتها للصناعات
النسيجية، و(0.05%) و(0.2%) و(0.01%) على التوالي من إجمالي
مثيلاتها في الصناعات الكبيرة.
تمثلت المواد الأولية الداخلة في الإنتاج بـ(غزول تركيبية) مواد
نصف مصنعة مستوردة، تستخدم لإنتاج أقمشة العباءة الرجالية (الصيفية
والشتوية) وتسوق جميعها داخل المحافظة. بلغت الطاقة الإنتاجية
المصمّمة نحو (1) مليون متر سنوياً في حين لم ينتج سوى (53368) م
خلال عام 2005.
2- معمل الألبسة الرجالية
الجاهزة في النجف :
معمل الألبسة الرجالية في النجف أحد معامل الشركة العامة للصناعات
النسيجية أحدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن، يعد هذا المعمل من
المعامل المهمة في العراق عموماً وفي المحافظة خصوصاً، من خلال
تغطية إنتاجه حاجة السوق المحلية بنسبة كبيرة، كما تتوفر لديه
الإمكانية في تصدير منتجاته إلى خارج العراق، فضلاً عن توفيره
حوالي (1670) فرصة عمل.
وضع حجر الأساس للمعمل عام 1981 وبلغت مساحتها (181500) م2 وبكلفة
(16500)الف دينار في حينه، وبطاقة إنتاجية تصميمية قدرها (1) مليون
قطعة سنوياً. وعدد المكائن (870) ماكنة خياطة. بدأ التشغيل
التجريبي له عام 1987 والتشغيل التجاري عام 1988. تميّز موقعه
بالقرب من مركز مدينة النجف (1.5) كم حيث توفر الأيدي العاملة
والسوق، كما لوقوعه على الطريق العام الواصل بين مدينة النجف
والمدن الأخرى ( كربلاء, الحلة, الديوانية, السماوة, بغداد) أسهم
في تسهيل عملية نقل المواد الأولية إلى المعمل وكذلك تسويق المنتوج
إلى الأسواق، انظر صورة (3).
تعرّض المعمل خلال الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 إلى قصف جوي
مدمّر طال اغلب أبنيته ومعداته وخزينه من المواد الأولية(*). وبعد
إكمال أعماره أعيد افتتاحه مطلع عام 2006، هذا وان بعض وحداته
الإنتاجية كانت تعمل خلال عام 2005 ، حيث أنتجت (265461) قطعة.
صورة
(3)
موقع معمل الألبسة الرجالية الجاهزة وقربه من مركز مدينة
النجف ومن الطرق الرئيسة

المصدر:.http;//www.Google Earth.com |
|
ضمّ المعمل (1670) منتسب لكن عمل منهم (1443) منتسب خلال عام 2005
بسبب الإجازات الطويلة لبعض العاملين لاسيما إجازات الأمومة حيث
يمثل العنصر النسوي حوالي (84%) من عدد العاملين، توزعوا بواقع
(200) في الإدارة و(1100)أيدي ماهرة و(143) غير ماهرة، أسهموا نحو
(64.1%) من العاملين في الصناعات النسيجية، و(16.3%) من إجمالي عدد
العاملين في الصناعات الكبيرة، فيما كانت نسبة أجورهم (72%) من
الأجور في الصناعات النسيجية و(12.3%) من إجمالي الأجور المدفوعة
في الصناعات الكبيرة .كذلك أسهمت قيمة الإنتاج والمستلزمات والقيمة
المضافة نحو (59.4%) و(58.7%) و(64.8%) على التوالي في الصناعات
النسجية و(2.2%) و(7%) و(0.4%) على التوالي من إجمالي المتحققة في
الصناعات الكبيرة.
3- معمل الصناعات الجلدية في
الكوفة :
معمل الصناعات الجلدية في الكوفة أحد المعامل التابعة للشركة
العامة للصناعات الجلدية أحدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن، تم
تأسيسه في عام 1960 على أرض مساحتها (37) دونم فيما تبلغ المساحة
الكلية المخصصة لهذا المشروع نحو (87) دونم في قضاء الكوفة والذي
لايبعد عن مركز مدينة الكوفة سوى(2) كم وعن مركز مدينة النجف (8)
كم حيث توفر الأيدي العاملة والسوق كذلك وجود بعض المشاريع
الصناعية في المنطقة أدت هذه الاعتبارات إلى توقيع المعمل في مكانه
الحالي فضلاً عن سياسة الدولة حينذاك التي أسهمت بذلك أيضاً.
يعتمد في إنتاجه على المواد الأولية الأساسية (الجلود) المصنّعة
محلياً في الشركة ببغداد والأقمشة المستوردة من خارج العراق، فضلاً
عن مستلزمات أخرى مثل (طبقات الإسفنج، مطاط، الإكسسوارات والزينة
المستخدمة في الأحذية والحقائب، خيوط، مواد كيمياوية،..).
يقدّم المعمل مزايا للعاملين كالضمان الاجتماعي والنقل والعلاج
الصحي، وقد ضمّ (800) عامل جميعهم دائمين ، إذ أسهم العنصر النسوي
نحو (60%) من العدد الكلي، وشكلوا (35.6%) من عدد العاملين في
الصناعات النسيجية و(9%) من إجمالي العاملين في الصناعات الكبيرة,
وشكل ما تقاضوه من أجور(27,9%) في الصناعات النسيجية و(4,8 %) من
إجمالي الأجور في الصناعات الكبيرة, في حين أسهمت قيمة الإنتاج
والمستلزمات والقيمة المضافة المتحققة في المعمل نحو(39.1%)
و(39.8%) و(33.4%) على التوالي من المتحققة في الصناعات النسيجية,
و(1.4%) و(4.7%) و( 0.2%) على التوالي من إجمالي المتحققة في
الصناعات الكبيرة.
يخضع المعمل لخطة عمل تعدّها الشركة مسبقاً حيث لايعمل بشكل مستمر
وإنما بشكل موسمي حسب ما تحدده تلك الخطة. وكان ينتج سابقاً مواد
مصنعة ونصف مصنعة كالبسطال العسكري والصندل وأحذية ضخ (رجالي
وشبابي) وإنتاج وجه بستايه لأحذية الجر وغيرها. أما في المدة
الأخيرة فقد قام بإنتاج (الحقائب المدرسية وحقائب السفر،أحذية
الضخ(البلاستيكية)، أحذية الجر(الرياضية)،منتجات عسكرية(سفاري58،
يلَك عسكري، كيس لوندري، صف رصاص، كيس تجهيزات)، منتجات مطاطية مثل
(أفرشة السيارات، عجينة مرنة، قوالب شتايكر). وفي عام 2005 أنتج
المعمل (أحذية رياضية، حقائب مدرسية، منتجات عسكرية
(*) رغم ان عدد
العاملين في الشركة (7) عمال فقط إلا إنها تصنّف ضمن الصناعات
الكبيرة بسبب تمتعها برأس مال كبير يقدّر بـــ(1) مليار دينار.
(*) بلغت قيمة الأضرار التي خلفها هذا الدمار حوالي(64) مليار
دينار، أسهم كادر المعمل بالحفاظ على المكائن ومعدات قاعات الإنتاج
وأقسام الخدمات الهندسية، تم التعاقد مع شركة بكين الصينية لتنفيذ
مشروع الأعمار بكلفة (4.4) مليون دولار وفق المحاور الآتية:
- أعمار كل ما تم تدميره خلال العمليات العسكرية.
- تشغيل خطوط الإنتاج كافة وبكامل طاقتها الإنتاجية وباستخدام
تكنولوجيا حديثة تنسجم ومتطلبات الموضة العالمية.
- تصدير(80 ألف بدلة، 50 ألف سروال ) سنوياً إلى الخارج، أي ما
نسبته (30%) من الإنتاج السنوي للمعمل.
|
|