وهذا البعد الثاني هو الذي حدد لرجل الدين مسؤولياته الإضافية في مجتمع الإيمان ، وهو الذي أعطاه ميزته بين أبنائه ، وهو الذي جعله محط آمالهم في سلوك سبيل الهدى والرشاد ، ورسم لكلمته موقعها السامي بين الكلمات الأخرى في مختلف أصعدة الحياة . ومن هنا كان على رجل الدين أن يتعاهد هذا الأساس من كيانه الشخصي ، ليهيئ لذاته القدرة على الوفاء بجميع ما أوكل إليه من مسؤوليات كبرى . ومع أننا أشرنا ضمناً -في الحديث حول البعد السابق- إلى شيء مما ينبغي لرجل الدين أن يتعاهده من هذا البعد المهم ، وخصوصاً بالنسبة إلى ضرورة المتابعة ، والإطلاع على ما تعتمد عليه مهماته في المجتمع ، إلا أن هناك –وقبل هذه المرحلة– نقاطاً اكبر أهمية في بلورة هذا البعد ، هي التي ينبغي الوقوف عندها ، لأنها –بالأساس- أركان شخصيته كرجل دين ، كما أنها هي التي تحدد مجالات عمله الرسالي في المجتمع ، وتبلور خطوطه ومستوياته . ونحن نقف عند أربع من هذه النقاط : ** ** ** مقاييس الحاجة من العلوم الأولى : في المقاييس التي ينبغي أن يحدد بها رجل الدين حاجاته من العلوم التي يجب عليه طلبها ، ويزن به المستويات التي ينبغي له أن يستوعبها منها . نعم ، فما المقاييس التي تتبع لسداد تلك الحاجة ، والمستوى الذي يجب عليه بلوغه فيها ؟ . والسبب في هذا السؤال هو : التفاوت المشهود ما بين دعوة الإسلام الحثيثة على مواصلة طلب العلم ، وما عليه النظرة الشائعة من الاكتفاء بخصوص ما يمكنه في وظيفته الاجتماعية . فالإسلام يدعو أبناءه لمواصلة طلب العلم ، حتى نيلهم للدرجات العليا التي يعنيها سمة الرسوخ فيه ، على أن لا تقف هذه المواصلة ما دامت للطالب قدرة عليها . أولاً -: لأن هذه القدرة هي التي تحدد التكليف –كما هو معلوم من أوليات الإسلام- . ثانياً -: لما تقرره القاعدة التي رسم بها أهل البيت مسؤولية علاقة المؤمن بسلم الكمال ، فمن تساوى يوماه في سعيه نحو هذا الكمال فهو مغبون ، ومن كان يومه خيراً من أمسه فهو مغبوط ، ومن كان أمسه خيراً من يومه فهو ملعون ، ومن لم يجد الزيادة من نفسه فهو إلى نقصان . وكلتا القاعدتين تعنيان ضرورة الاطراد في طلب العلم ، ومواصلة الانتهال منه دون حدود قبل حدود القدرة ، وتكامل سعي المرء في هذا الطلب مع ما تستوعبه قابلياته وكفاءاته المتنامية ، دون أدنى تقصير . أما في الجهة الأخرى ؛ فتقف النظرة الشائعة التي يحملها كثير من رجال الدين ، وخصوصاً علماء الآفاق منهم ، بمن فيهم عدد لا يستهان به من الوكلاء والمعتمدين ، من كفاية المقدار الذي يحتاجه أبناء المجتمع الذي يعيش فيه رجل الدين ، والمدى الذي يهيئ له سداد تلك الحاجات في المجالات المتعارفة ، أما ما زاد على ذلك من أنواع العلوم ومقاديرها ، فهو لا يعدو الفاكهة التكميلية لشخصيته ، ولا تعتبر ضروريّة بالنسبة له . وفات هذه النظرة أن تلتفت إلى أهمية رابطة رجل الدين ذاته بالله (تعالى) مصدر وجوده وكماله ، وإلى علاقته مع ذاته ، ومع ثوابته الدينية ، التي يعتمد عليها في تربيته لشخصية قبل علاقته مع الآخرين . وهذه الرابطة تشير بوضوح إلى أن كل ارتفاع لأحد من الناس في سلّم العلوم ، وكل ارتقاء منه في الكمالات الدينية والأخلاقية ، يفتحان أمامه أبواباً من الحاجة إلى الاستكمال بمعلومات جديدة ، ومستويات إضافية فيها ، لا تكتمل شخصيته بدونها ، وما لم يستوف لنفسه حاجتها من تلك المعلومات في مستوياتها الجديدة لا يحقق لها تربيتها السليمة ، ولا ينيلها كمالها المنشود ، ومن لا يملك القدرة على تربية نفسه كيف يستطيع تربية الآخرين ؟ . هذا مع الالتفات هنا إلى عوامل مهمة يجب أن تؤخذ بالحسبان في هذا المجال ، منها : أولاً -: تنامي الحاجة الاجتماعية لرجل الدين مع تطور العصور في قيادة المجتمع نحو الإصلاح الشامل . ثانياً -: الانفتاح العالمي على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) ، ومحاولات الشعوب للاستزادة من حقائقه ومعالجاته لمختلف قضايا الحياة . ثالثاً -: التطور المستمر لوسائل الإعلام وتأثيرها المتنامي حتى في بسطاء الناس . رابعاً -: طبيعة المسؤولية التي تعنيها وظيفة رجل الدين في المجتمع ، إذ هي –وخلافاً للنظرة المتعارفة- لا تقتصر على حدود تبليغ الناس ببعض العقائد والأحكام الشرعية فحسب –كما يتصور لأول وهلة-، وإنما وظيفته –قبل هذه المرحلة- تزكية المجتمع وإنمائه ، وتوطيد علاقته بدينه الحنيف ، وتوجيه سعيهم الدائب نحو كمالهم المنشود الذي رسمه لهم هذا الدين العظيم ، وأشباه هذه الغايات الكبرى ، ومع كل ذلك هو القدوة الفعلية لأبنائه في ذلك الكمال ، وهي –كما نراها- بمنأى عن أي حد قد يتصوره لها المتصورون ، إذ لا حد يتصور لدرجات الكمال التي يريدها الإسلام لأبنائه –كما هو واضح- . وكل واحد من هذه الجوانب يفتح أمام كل رجل من رجال الدين آفاقاً واسعة من المسؤوليات والمهمات ، لا تتحدد بحدود مجتمع معين ، ولا في مستوى خاص ، مما يفرض عليه الاستعداد لكل المستجدات ، والتهيؤ لكل طارئ ، وإلا لم يخرج نفسه عن دائرة التقصير أبدا . ** ** ** خصائص العلوم الدينية الثانية : مما تعنيه إضافة الرجل للدين : أن هذا الدين هو مورد اختصاصه من بين سائر الاختصاصات ، إذن فجميع العلوم التي تتعلق بهذا الدين وتنتسب إليه ، إنما هي من شأنه وضمن مسؤولياته ، سواء في استيعابه إياها ، أم في ضرورة وصوله إلى دقائقها ، أم تمحيصها وبلورتها ، أم في تطوير ما لا بد من تطويره منها . بمعنى أن رسوخه في هذه العلوم هو المهمة الأولى التي ينطلق منها إلى كل مهمة أخرى ، ولهذا فأي خلل يعترضه في موقفه تجاه أي منها مما يؤثر نقصاً –وبمقداره أيضا- في طبيعة إضافته للدين ، أو تجاوزاً عليها . بل ويلتفت أيضاً إلى أن علاقة رجل الدين بتلك العلوم ومسؤوليته تجاهها لا تقتصر على تلك الحدود السابقة فحسب ، وإنما هي تمتد إلى وجوب أن يجسدها في حياته ، لتصبح صبغة عامة في جميع علاقاته ببارئه وبدينه وبمجتمعه ، لتمتد في المجتمع بينات ربّانية قائمة ، يهتدي بها المهتدون ، ويسترشد بنورها المسترشدون ، قبل أن يفرض عليه تدريسها لطلابها ، حين يجد مثل أولئك الطلاب الأكفاء ، كل بحسبه ، وكل بمستواه أيضاً ،. وهذه إحدى الفوارق الأساسية بين العلوم الدينية وغيرها من العلوم الأخرى . فالعلوم غير الدينية -بالرغم من أهمية بعضها- لا تعني عادة غير الاختصاصيين من طلابها ، إلا حيث تستوجب ظروف معينة على أبناء المجتمع أن يتبعوا وصايا معينة منها ، ليلزم حملة تلك العلوم وذوو الاختصاص فيها -أخلاقياً أو قانونياً- بتهيئتها لهم ، ضمن نقاط مقررة ومفهومة لعامة الناس ، بينما الدين –وبكل ما فيه من آفاق وتوصيات ومناهج- يعني جميع الناس في التزامهم وانتظام سلوكهم وأخلاقهم ، لعموم البشرية كافة في أحكامه وقواعده وعقائده ، وعموم ابتلاء الناس بتكاليفه ، وعموم حاجتهم إلى هذه التكاليف . وهكذا ؛ فكما أخذ على الجاهل أن يتعلم تلك الأحكام ، أخذ على العالم أن يعلّمها له ، وهي ما تعنيه وظيفة الرسل والأنبياء من البلاغ المبين ، والتزكية والتبشير والإنذار : "فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ." . +وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ .." . ليتبعهم في وظيفتهم الكبرى هذه أوصياء الأنبياء والرسل ، ثم علماء الأديان على امتداد التأريخ ، ووراثتهم للأنبياء -التي أكدت عليها ألسنة العصمة- لا تعني إلا الوفاء بهذه المسؤولية ومستلزماتها . إذن -وكما قلنا في الفقرة السابقة- لا يحدد طلب العلم الديني إلا مستوى كفاءة الطالب وقدراته ، دون ما يشاع من كون تلك الحدود مرهونة بحاجة أبناء المجتمع الذي يعيش فيه رجل الدين ، وذلك لخضوع هذه المسؤولية إلى علاقة الإنسان بدينه وبرسالته تجاهه ، قبل أن تحكمها ظروف اجتماعية معينة . ** ** ** الطبيعة التربوية لرجل الدين الثالثة : إن علاقة الناس برجل الدين ، وحاجة المجتمع إليه ، تختلفان تمام الاختلاف عن علاقتهم بغيره من ذوي الاختصاصات الأخرى ، وعن حاجتهم إليهم كذلك . فعلاقة الناس بالطبيب –من حيث أنه طبيب– إنما تتجلى في حدود ما يعنيه استرشادهم بطبه ، ومعالجته لأمراض معينة فيهم يتناولها اختصاصه ، أما ما دون ذلك ، فلا تعنى علاقتهم به أكثر مما تعنيه علاقتهم بغيره من شرائح المجتمع . ومثل ذلك علاقة الناس بالمهندس ، أو بالمدرس ، أو التاجر ، أو غيرهم من الاختصاصات العلمية والفنية والعملية والأصناف الأخرى . أما علاقة المجتمع برجل الدين ، فهي لا تقتصر على جانب دون جانب ، ولا على أفق دون آخر ، وإنما هي تستوعب جميع جوانب الحياة ، وكل صور السلوك . والسبب في هذا العموم يعود إلى طبيعة الغاية التي أخذها الإسلام -من بين الأديان القائمة- على نفسه ، إذ التزمت رسالته عموم البشرية ، كما تعهد هداه وبيانه جوانب حياتها في التنظيم والإحكام ، فالله قد جعل في كل واقعة حكماً يصيبه من أصابه ، ويخطئه من أخطأه . وعن الإمام أبي عبد الله الصادق (ع) أنه قال : (إن الله (تعالى) أنزل في القرآن تبيان كل شيء ، حتى –والله- ما ترك الله شيئاً يحتاج إليه العباد ، حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا أنزل في القرآن إلا وقد أنزله الله فيه) . وهذه السعة كما تفرض على رجل الدين أن يستوعب كل ما يدخل في اختصاصه من العلوم والمعارف ، تفرض عليه أيضاً أن ينفتح في ثقافته على مختلف التوجهات الثقافية والعلمية الشائعة في المجتمع ، ليستطيع –ومن خلال هذا الانفتاح- أن يحدد دوره ، ويستوضح مهماته في تلك التوجهات ، بدقة كافية تجعله على بصيرة من أمره ، ليستطيع تأدية رسالته مع كل توجه من خلال حاجاته الخاصة ، سواء في بناء عقيدة أبنائه ، أم في تربيتهم العبادية والأخلاقية ، أم في تقويم سلوكهم وتنظيم مسيرة حياتهم . بل وليستطيع التأثير حتى في توجيه تلك الاختصاصات ذاتها ، وما يجدّ فيها من ابتكارات ونظريات –وقدر إمكانه- لخدمة الإنسانية ، وليسمها بالطابع الإسلامي الرشيد ، ويجنب البشرية ما يحاوله الآخرون باستخدامها من بث عوامل الانحراف والشذوذ والدمار . نعم ، هذا لا يعني أن يكون رجل الدين بمستوى ذوي الاختصاص في التعمق بتلك العلوم ، أو الرسوخ فيها جميعاً ، فهذا غير مطلوب منه أبداً ، بل وغير ممكن له ولا لغيره من الناس ، وإنما أن يصبح في مستوى من الثقافة والانفتاح يدرك معه الخطوط العامة مما تعنيه تلك الاختصاصات ، وما يتأتى منها في رسالته الدينية الهادية ، وما يمكن أن للدين أن يوجهه منها نحو إصلاح المجتمع ، وكفاية حاجاته بشكل قويم ورشيد ، من أجل أن تصبح بعض أسس التكامل في الحياة الإنسانية ، وأفقاً من آفاق النور الإلهي في توجيهها وسموها . ** ** ** موقف رجل الدين تجاه العلوم الأخرى وإدراك رجل الدين لهذه الحقيقة المزدوجة من رسالته في المجتمع تفرض عليه : أولاً : أن يحيط بدقائق العلوم التي يفرضها عليه اختصاصه الديني استيعاباً وتطبيقاً ، ضمن مجاله الفردي الخاص ، أو ضمن ما هو أوسع دائرة في علاقته بالمجتمع ، فلا تند عن فكره شاردة ، ولا تعسر على إدراكه بادرة ، لأن تعامله مع هذه الجوانب –كما قانا- إنما هو تعامل علمي خالص ، قائم على التخصص والتبحر في تلك العلوم ، سواء على مستوى العقيدة ، أم على مستوى الأخلاق ، أم على مستوى الأحكام الشرعية وبيانها ، أم غير ذلك من جوانب الإسلام وأصعدته . ولهذا السبب فإن أي قصور أو تقصير ، نظري أو تطبيقي يتراءى منه ، مما يؤثر سلبا لا على أدائه لرسالته فحسب ، وإنما على أصل انتسابه لهذا الدين ، وإضافته إليه ، وكما هو واضح . ثانياً : أن تكون له قراءة جادة ، وفاعلة ، في مختلف العلوم والفنون ، التي تمكنه من أدائه لمسؤولياته الدينية في المجتمع ، وتضعه في الاتجاه الصحيح ، عند كل خطوة يخطوها في وفائه بمسؤولياته ، سواء في مجال تربيته لأبنائه ، أم في إرشاده لفصائلهم، أم في تقويم مسيرتهم . ومن العلوم والفنون التي تطرح أسماؤها في هذا المجال : علم النفس ، والتربية ، والتدريس ، وعلم الاجتماع ، والخطابة، والبيان ، والإعلام ، وهكذا . ويفضل أن تكون قراءته في هذه العلوم والفنون ممنهجة ، متكاملة الأوليات والنظريات والمناهج ، واضحة النتائج المأمولة منها ، وعلى أيدي بعض ذوي الاختصاص فيها ، لتكون استفادته منها أكبر وأضمن ، ويكون إدراكه لدورها في رسالته ومهماته أوضح . كما يحبذ أن تكون قراءته لمثل تلك العلوم والفنون متواصلة ، يتتبع فيها المستجدات في كل منها ، ليكتسب المزيد مما يعينه في عمله ، وتداركه لجوانب قصوره . ثالثاً : أن يكون له اطلاع مناسب على مصادر العلوم والفنون الأخرى ، التي تملأ الساحة الفكرية والاجتماعية والسياسية ، ولها مساس بمسؤولياته في المجتمع ، إذ أن أبناءه من ذوي الاختصاص في كل منها ينتظرون منه التعرف على الأحكام الشرعية التي يبتلوون بها في مسيرتهم معها ، وتطبيقاتهم لنظرياتها ، واستخدامهم لأجهزتها ومبتكراتها . على أن لكثير من النظريات المعروفة في تلك الأوساط تأثيراتها السلبية ، أو الإيجابية ، على العقيدة الدينية ، أو على أخلاق المجتمع ، أو غير ذلك ، ولاسيما مع ما يحاول الآخرون استغلاله منها في ذلك ، وواضح أن الكثير من تلك الأطروحات من الدقة بشكل لا يستوعبها المتتبع دون إلمام مناسب لأولياتها ومبادئها . رابعاً : أن تكون له متابعة مباشرة لمجريات الحياة الثقافية القائمة في المجتمع وفي مختلف المجالات ، مع ديمومة ملاحظتها من خلال الرؤية الإسلامية على كلا مستويي النظرية والتطبيق ، وعرضها على توجهات المرجعية التي ينضوي تحت لوائها ، ليصبح -مع إدراكه لها وتقويمه الدقيق لمنعطفاتها- على مقربة دائمة من تلك التوجهات ، ومهيأ للقيام بواجبه فيها بكل كفاءة ، ودون ضبابية تعيقه عن الانتظام في موقعه كوكيل ، أو كمعتمد لتلك المرجعية العليا ، وكصلة رابطة بينها وبين المجتمع . خامسا : أن يكون دائم المتابعة لما تفرزه الساحة الثقافية الإسلامية من إنتاجات مختلفة ، على صعيد الكتب ، أو النشرات أو المقالات ، أو غيرها مما يطرحه إخوة طريقه من المبلغين والدعاة الرساليين من الرؤى والنظريات الإسلامية ، أو معالجتهم بعض شؤون الحياة على ضوئها ، أو مناقشتهم للأفكار والمذاهب الأخرى ، أو وضع أسس ومناهج تربوية تلائم النهوض بالمجتمع المسلم في طريق التكامل والرشاد ، وغير ذلك . وكما لاحظناه في فقرة سابقة ، فإن هذه المتابعة ضرورية لرجل الدين من عدة نواح : الأولى : من أجل الاستفادة منها في بناء تكوينه الذاتي ، والاستعانة بها في مجال العمل الاجتماعي . الثانية : من أجل الاطلاع على ما فيها من إيجابيات أو سلبيات ، ليستعد لكل طارئ ينتج عنها في المجتمع ، ومعالجة ما يتأتى جراءها من شبه يحاول الآخرون طرحها في مواجهة التشويش على كلمة الإسلام ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) . الثالثة : من أجل تهيئة ما يمكنه تهيئته لأبنائه المثقفين في صياغة توجهاتهم الإسلامية ، وتوكيد إشراقة الإسلام في رؤاهم وسلوكهم ، وغير ذلك . ** ** ** |