على أساس ما أشير إليه في التقرير السابق ، من كون رجل الدين مرشداً للمجتمع في طريق الله (تعالى) ، وقدوة تربوية لأبنائه ، ومثلاً أعلى لأخلاقهم واتباعهم للمثل العليا ، وأسوة حسنة لهم يترسمون خطاه في ذلك الطريق ، يلاحظ أن لهذه المهمات ، وما ينشأ عنها من علاقات أبعاداً ثلاثة ، لكل واحد منها شرائطه ومستلزماته وهي : 1 -: البعد الديني 2-: البعد العلمي 3 -: البعد الاجتماعي . ولكي نصبح على تبصر أكثر فيما يستوجبه هذا الخط من خطوات العمل ينبغي أن نقف عند كل من هذه الأبعاد بشيء من التفصيل لرؤية مقتضياته ، قبل أن تتكامل لدينا الصورة من مجموع هذه المقتضيات . |