الحديث في التبليغ ، ومستلزماته ، وأصوله وأهدافه ، حديث واسع متشعب ، يحتاج إلى تضافر لجهود العاملين في طريق الله (تعالى) ، المخلصين في أداء رسالتهم ، وتكامل لخبراتهم كافة ، ولا يكفي فيه جلسات متفرقة يعقدها هذا الطرف أو ذاك، مع هذه الشريحة من المبلغين أو تلك ، إذ بالتبليغ ، أو ما سمته النصوص الإسلامية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أنيط الكثير من الغايات الإسلامية الكبرى في كل صعيد من أصعدة الإسلام في كل أفق من آفاق حياة الإنسان ، حيث يقول الإمام الباقر (ع) عنه : (فريضة عظيمة ، بها تقام الفرائض ، وتأمن المذاهب ، وتحل المكاسب ، وترد المظالم ، وتعمر الأرض، وينتصف من الأعداء ، ويستقيم الأمر) . ويقول الإمام أمير المؤمنين (ع) في قوله (تعالى) : "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ" ، فبدأ الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فريضة عظيمة منه ، لعلمه بأنها إذا أديت وأقيمت استقامت الفرائض كلها ، هيّنها وصعبها ، وذلك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام ، مع رد المظالم ومخالفة الظالم ، وقسمة الفيء والغنائم ، وأخذ الصدقات من مواضعها ووضعها في حقها) . إلا أن هذا الجانب -وبالرغم من أهميته ومع الأسف-، لم يحظ حتى الآن باهتمام مناسب من الجهات المعنية في هذا المذهب المبارك ، وعلى أي صعيد ، إلا وصايا ارتجالية سريعة من بعض المهتمين ، ما أسرع ما تمحي من الأذهان . هذا في وقت رسم الآخرون لإعلامهم ، أو تبشيرهم ، أو دعاياتهم ، سواء في مجال الدين أم في غيره من المجالات التي يريدونها ، خطوطاً واضحة منسقة ، تعتمد العلم والمعرفة ، وتكامل الجهود ، وانتظام الخطوات ، بالرغم مما في أسس الكثير منها من وهن ، بل وقد لا يكون القصد في بعضها إلا هدم الكيان الإنساني ذاته ، فضلاً عن هدم الواقع الديني والأخلاقي من هذا الكيان . وهكذا ؛ فإن المبلّغ أو الداعية الإسلامي من أتباع أهل البيت (ع) يدخل عالم التبليغ من خلال رؤى أقل ما يقال عنها : إنها ارتجالية وآنية ، وذات طبيعة انتقائية أو انفعالية في أكثر جوانبها . فهو يدخل واقعاً لم يهيأ له ، ولم يعدّ العدة الكافية لمواجهته ، لتتحدد جهوده في تلك المجالات الضيقة التي ألفها المجتمع من رجال الدين منذ عصور في أحسن التقادير ، بل وقد يصطدم بفشل ذريع جراء قصوره في النظرة ، وأخطائه في التقدير ، وتدخّل عوامل مختلفة قد لا تطرأ له على بال ، ليكون ما يفسده من ذاته أو من المجتمع أكثر مما يصلحه ، مما ستنعكس سلبياته على وحدة المجتمع ، أو على الالتزام الديني أو الأخلاقي لأبنائه . وكان من الممكن أن تكون نتائج ذلك التفاوت المشهود بين إعلام الباطل والتبليغ الإسلامي أكثر سلبية ، وأشد وقعاً ، لولا ما يحمله الإسلام من قوة ذاتية في كلمته ، ولولا ما تملكه كلمته من قابلية على النفوذ إلى أعماق الإنسان بمجرد توجهه الشخصي أو الاجتماعي إليها ، ولولا ما يحمله مذهب أهل البيت (ع) –بالخصوص- من وسائل فريدة معجزة في الهيمنة على مسار أبنائه ، وشدهم إليه ، وامتلاك توجهاتهم العاطفية والفكرية ، مما أكسبه قوة وديمومة في التأثير لا يمتلكه أي من المذاهب والأديان والتوجهات الأخرى ، مما جعله حاضر الحجة ولو أمام وعي أبنائه ، سامي الكلمة في أوساطهم ، مرتفع الدرجات في آفاقهم النفسية والاجتماعية . كل هذا بالرغم مما منيت به كلمته من محاصرة أعدائه -من جهة-، ووهن ذويه ، وما عاشوه ولا زالوا يعيشونه من قصور وإقصاء عن ساحة العمل الاجتماعي ، ومحدودية الجهود التي يبذلونها في إطار الدعوة إليه –من جهة أخرى-. ولكن مع هذا فإن لحجة الله مسؤولياتها الكبرى على حملتها ، وإن لدينه العظيم فرائضه وأحكامه التي يجب أن تعمّ حياتهم ، وللحاجات الإنسانية ضروراتها ، الفردية منها والاجتماعية ، ولتنامي الثقافة والعلوم في العصور مستلزماته ، وللصراع الأبدي بين الحق والباطل متطلباته ، وكل واحد من هذه النواحي المهمة وغيرها مما يحتاج إلى البيان ، وإلى الإصرار في فرض الكلمة ، والتوجيه المهيمن لمسارات الحياة ، والديمومة في المتابعة ، والمنهجة في تربية الأجيال . ومن غير الممكن لأبناء هذا المذهب المبارك –حينئذ- أن يتواكلوا في الوفاء بأي من مسؤولياتهم ، أو يعتذروا بالاعتماد على ما في مذهبهم من قوة ذاتية ، فالقوة المذهبية –مهما بلغت- لا تؤتي ثمارها دون بيان ، ودون تهيئة المناخ اللازم لتفاعلها مع العقول ، ولا تكتسب نتائجها قبل أن تتواجه مع البصائر الإنسانية ، وهي مسؤولية قادة المذهب ، والمخلصين من أبنائه ، وحملة كلمته ، والدعاة إليه ، وهم قد ضمنوا لدينهم ولمذهبهم الحق ، أن يفوا بهذه المسؤولية حق الوفاء ، وأن يقيموا أمره في جميع جنبات حياتهم ، ويحملوا رايته أمام البصائر ، ويبلّغوا حجته إلى مختلف الآفاق ، ويذودوا عن حياضه ما أوتوا من قوة : "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ." . "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ .." . ونحن في هذا الإطار نؤكد على ما يلي : ** ** ** أولاً : طابع الصراع الذي مني ويمنى به الإسلام من مختلف المذاهب والأديان الموجودة في الساحة الإنسانية . فالإسلام هو دين الله الذي أنزله ليتسامى به الإنسان في هذه الحياة ، ويستقيم به في طريق التكامل الذي خلقه عليه ، وفطر توجهاته الذاتية لتحقيقه : "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ" . "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا . قَيِّماً .." . "اهدِنا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ . صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ." . وحين تصبح الاستقامة أساسا للدين ، وطريقاً ينتهجه ، وغاية يسعى إليها ، فمن الطبيعي أن يحتدم الصراع بينه وبين كل انحراف يبدو من أي مذهب ، وفي أي مجال ، وعلى أي صعيد ، وفي هذه الأركان الثلاثة أيضاً .. فالاستقامة في الأساس ؛ تعني أن لا انحراف يتصور في أصل من الأصول الفكرية أو الاعتقادية أو العلمية ، مما يمكن أن تبنى عليه المعرفة ، أو تعتمده الأخلاق أو ينهض عليه السلوك .. والاستقامة في الطريق ؛ تعني أن لا انحراف في نهج أو نظام أو حكم يمضي عليه الإنسان في حياته ، وعلى أي صعيد عقائدي أو عبادي أو أخلاقي أو سلوكي . والاستقامة في الغاية ؛ تعني أن لا انحراف في أي من القيم التي يستهدفها الإنسان في توجهاته المعرفية ، أو الأخلاقية ، أو السلوكية ، أو العبادية ، إذ لا يتراءى هنا إلا الحق ، وإلا الخير والجمال ، وهذه هي القيم العليا التي ترنو إليها الجبلّة الإنسانية في تطلعاتها الذاتية المكينة .. وفي المقابل ، من الطبيعي أن لا يستكين الباطل للحق في أي من هذه المراحل والأركان الثلاثة أيضاً ، ولهذا فهو يجهد لتحقيق وجوده في كل أفق من آفاقها ، ليفرض من الرؤى والمناهج والقيم ما يستطيع به استقطاب وعي الإنسان ، وتوجيه سلوكه وتصوراته نحو الغايات التي يريد . وهكذا كان الصراع بين الحق والباطل هو الطابع العام في جميع هذه المراحل ، وعلى أصعدتها المختلفة .. ولئن كان خط الحق المستقيم واحداً لا تعدد فيه ، حيث يستحيل وجود أكثر من خط مستقيم واحد بين نقطتين ، فإن الباطل غير متناه في خطوطه أبدا ، وفي جميع الأصعدة التي يشاء .. ولئن بان لعامة العقول ما تحمله بعض خطوط الباطل من انحراف ، فإن الانحراف في بعضها الآخر أخفى من أن يلحظه كثير من الناس ، لما يملكه الباطل من قدرة فائقة في التلبيس على الأذهان .. وحين نلتفت إلى ما سنشير إليه في نقطة لاحقة من هيمنة كبرى لهذا الباطل -ولاسيما في هذه العصور- على الكثير من وسائل التأثير والتوجيه الإعلامي ، الأخاذة في بريقها للأبصار ، المستحوذة على توجهات النفوس ، وبشكل لا ترقى إليه إمكانات المخلصين من دعاة الحق .. وحين نلتفت إلى طبيعة هذه الوسائل في تحقيق الأغراض التي يريدها قادة الباطل ، وقدرتها على النفوذ إلى أعماق الغرائز النفسية والحيوية التي يملكها الإنسان ، وتوجيه أهوائه .. أقول : وحين نلتفت إلى هذه النواحي وأشباهها من قدرات الباطل ، ندرك أن الأمر أدق ، وأعقد من أن ينظر إليه أبناء الإسلام المخلصون بهذه البساطة التي تعهد فيهم ، وأعظم من أن يتهاونوا في شيء من أمره . ** ** ** ثانياً : معروف أن لوسائل الإعلام الموجودة قدرتها على النفوذ إلى أعمق الأعماق من حياة الناس ، ولها قابلياتها في الهيمنة على توجهات أبناء المجتمع ، حتى في مخادعهم الخاصة ، وهي جميعها -أو تكاد- بيد أعداء الإسلام ، وعتاة الحضارة القائمة . بل وحتى قبل مرحلة الإعلام هذه ، فإن هؤلاء الأعداء والعتاة يهيمنون على معظم مسارات التربية والتعليم ، حتى في بلاد المسلمين نفسها ، وهم قد استخدموا التقدم العلمي والتكنولوجي الحاصل في بلاد الغرب وسيلة لإقرار وتثبيت رؤاهم الفكرية والمذهبية والأخلاقية في توجهات جميع المجتمعات حتى المسلمة منها . ولهذا فهم يسيطرون على توجهات أبنائها منذ بدايات نشأتهم الفكرية والعاطفية ، لتتكامل -من ثم- وسائل الإعلام تلك مع ما رسموه من أصول خاصة لتربيتهم ، وما شرعوه لها من مناهج لسلوكهم ، مما جعل تلك المجتمعات ، والمسلمة منها –بالخصوص-، طوع إرادتهم في الكثير من جوانب حياتها . وقد استعانوا لتحقيق ما خططوا له من أهداف في هذه المجتمعات ، ونيل ما يصبون إليه من نتائج ، بتحديد السبل المناسبة لها في معظم المجالات ، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ، واستمالة أهوائها وعواطفها الدنيا بعيدا عن التطلع إلى شيء من المثل أو القيم التي ينبغي لها أن ترتفع بها إلى المستويات التي تتطلع إليها إنسانيتها ، واستثارة غرائزها النفسية التي تقصر بحياتها دون تلك المستويات ، وغير ذلك ، كل ذلك بتنسيق متكامل يستحيل على الكثير من الناس الإفلات منه بسهولة. ** ** ** ثالثاً : من البديهيات الواضحة : أن للزمن أحكامه القاهرة ، وللتطور العلمي والفكري والأخلاقي في المجتمع حاجاته المتجددة ، والتي يجب أن تؤخذ بالاعتبار في أي عملية تربوية أو تبليغية أو إرشادية ، أو حتى إعلامية ، حين يرغب العاملون الاجتماعيون النجاح في توجيه مسار المجتمع ، والتحكم في نظرة أبنائه ، والتأثير على سلوك أبنائه ، وفي مختلف الأصعدة . وكما تحكم هذه الضرورات الدعوات والمذاهب الأخرى -التي يمكن القول بأنها ، والحق يقال ، قد بلغت شأواً بعيداً في التعرف على دقائقها ، والاستجابة لمتطلباتها ، واستخدامها الاستخدام الأمثل-، تجري كذلك في مجال التبليغ الإسلامي ، وفي الدعوة إلى الله ، وإن لم يعرها المبلغون والدعاة الإسلاميون تلك الأهمية التي تذكر . وهكذا ؛ فما كان سائداً في المجتمع في عقود سابقة –وحتى إلى أواخر القرن الماضي-، وكان له تأثير فعال في الهيمنة على النفوس ، وامتلاك الألباب ، لم يصبح له ذلك التأثير في الوقت الحاضر . وما كان شائعاً من الطرائق التي استطاع بها بعض المبلغين السابقين استقطاب أنظار أجيالهم في مجال العمل الإسلامي ، لا ينظر إليه الآن إلا أنه من شؤون التأريخ ، أو بعض بقايا التراث . وما كان يستخدم الأوائل من وسائل في اتصالهم مع العقول الكبرى وتوجهات النفوس المتطلعة ، أصبح اليوم وكأنه من لعب الأطفال .. وهكذا ... إذن ؛ فلابد لمن يريد أن يعيش عصره ، وأن يرتفع إلى مستويات التأثير فيه ، من أن يتخذ الأهبة اللازمة لهذا الارتفاع في مختلف المجالات الفكرية والمنهجية ، ويهيئ لنفسه القدرة على التحكم في الوسائل التي يستخدمها العصر في الهيمنة على الأذهان في توجهاتها ومستوياتها المختلفة ، بل وفي تطلعاتها أيضا ، وإلا فإن للزمن حكمه القاطع ، وللمستويات المتنامية تأثيرها الفعال ، ولا تكفي القوة الذاتية للكلمة التي يحملها الداعية لتحقيقها في الواقع الإنساني المعاش ، ولا سلامة النهج الذي يدعو إليه في فرضه على ذلك الواقع ، ولا عظم الغاية التي يستهدفها في شد البصائر إليها ، ما لم يستعن بالطرائق اللازمة لإيصال تلك الكلمة إلى الأذهان ، وفرض ذلك النهج على المسار الاجتماعي العام ، ولفت البصائر إلى ما في تلك الغاية من منابع العظمة والأهمية للحياة . أما الحاملون لمسؤولية الإسلام -وهو أرفع دين تعرفه البشرية-، الرافعون لراية كلمته -وهي أسمى كلمة تعلمها العقول-، المبلغون لدلائل حجته ، فيفترض فيهم أن يكونوا هم القادة في هذا المجال ، لعظم المهمة التي يحملونها ، وكبر المسؤولية التي يتحملونها ، ولكن الواقع المعاش لا يقول هذا ، إن لم يقل العكس –مع الأسف–، مما يستدعي تساؤلاً كبيراً عن هذا التفاوت بين المفروض والواقع وأسبابه . وما قدمناه في بداية الحديث من افتقاد الداعية والمبلغ الإسلامي لأصول ومناهج التبليغ الرشيد ، التي تمكّنه من اتخاذ موقعه المناسب في توجيه المسار الاجتماعي ، واستقطاب النفوس ، يمكن أن يشكل بعض هذه الأسباب -ولا ريب- . ** ** ** ونحن في اجتماعاتنا هذه لا نطمح إلى بلوغ تلك الأصول والمناهج بشكلها التفصيلي المنشود ، فهذه غاية غير ممكنة التحقق في مثل هذه الاجتماعات السريعة ، لما تحتاجه من إعدادات وتوجهات حوزوية عامة ، متكاملة الرؤى والفاعلية والجهود ، وهو ما نفتقده فعلاً ، ونأمل من الله توفيق المخلصين من قادة الحوزة وفضلائها إلى تدارك هذا النقص منها في القريب العاجل ، إنه أرحم الراحمين . نعم ، يمكن أن لهذه الاجتماعات المباركة إن تهيئ لكل منا أن يتعرف على شيء من خبرات إخوانه في هذا المجال المهم، ليكون أكثر بصيرة وهو يشق طريقه نحو الوفاء بمسؤوليته الكبرى تلك ، مستعيناً بالله سبحانه فهو وحده ولي التوفيق . وما أطرحه أمامكم من قضايا لا يعدو هذا المدى ، في وقت آمل من كل منكم اكتسب في سعيه الشخصي وتجربته الذاتية خبرة معينة ، يراها ذات أهمية في مجال التبليغ تقديمها لإخوانه ، إضافة إلى ما يراه جديراً بالالتفات والفائدة من المعارف وخبرات الآخرين ، وحيث يمكن أن تسدّ فراغاً في هذا المجال ، عسى أن يصبح لدينا ومن مجموع الخبرات والتجارب ما يجعل كلاً منا أوسع فهماً لما يحمله من مهمات ، وأكثر تكاملاً في مجال التطبيق والعمل ، ومن الله العون وتسديد الخطى . |