|
أوصاف الإمام المهدي عليه السّلام
أنّه أجلى الجبين أقنى الأنف وردت روايات كثيرة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله في صفة المهدي المنتظر عليه السّلام، وصَفَتْه بأنّه أجلى الجبين أي أنّ الشعر منحسر عن جبهته [1] أقنى الأنف القنا في الأنف طوله ودقّة أرنبته مع حدب في وسطه . وفي رواية عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه شابّ مربوع حَسَن الوجه، حَسَن الشَّعر، يسيل شَعرهُ على منكبَيه، ونورُ وجهه يعلو سوادَ لحيته ورأسه[2] .
أنّه أفرَقُ الثَّنايا روي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله في صفة المهدي عليه السّلام أنّه أفرَقُ الثنايا، وفي رواية: أفلَج الثناي[3]، وهما بمعنى واحد، إذ أنّ تفليج الأسنان افتراقها عن بعضها.
وجهه كأنّه كوكب دُرّيّ، في خدّه الأيمن خال روي في صفة المهدي عليه السّلام أنّ وجهه كأنّه كوكب درّيّ، في خدّه الأيمن خال[4] . ومرّ في صفته أنّ نور وجهه يعلو سواد لحيته ورأسه، كما جاء في صفته أنّه طاووس أهل الجنّة[5] . وفي رواية أنّ وجه المهدي عليه السّلام يتلألأ كالقمر الدرّي[6] .
أنّه عليه السّلام ابن أربعين سنة روي في صفة الإمام المهدي عليه السّلام حين يُبعَث أنّه ابن أربعين سنة[7] ، ويدعم ذلك طائفةٌ من الروايات ورد فيها وصفه بأنّه شابّ. وفي رواية عن الإمام الرضا عليه السّلام أنّ الناظر إلى المهدي عليه السّلام لَيحسَبُه ابن أربعين سنة أو دونَها، وأنّ من علاماته أن لا يَهرَم بمرور الأيّام والليالي حتّى يأتيَه أجلُه[8] .
أنّ خَلْقه وخُلُقه خَلْق رسول الله صلّى الله عليه وآله وخُلُقه ورد أنّ المهدي عليه السّلام يُشبه جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله خَلْقاً وخُلُق[9] . جاء في بعض الروايات أنّ أهل الأرض وأهل السماء والطير في الجوّ سيرضون في خلافته عليه السّلام[10] ، وهو أمر ينسجم مع بسطه عليه السّلام العدل في ربوع البسيطة، واستخراجه الكنوز، وإعطائه المال حَثْياً بدون عدٍّ كما سنشير لاحقاً، وروي أنّ المهدي عليه السّلام سيظهر على أفواه الناس، وأنّهم يُشرَبون حبَّه ولا يكون لهم ذِكر غيره[11] .
[1] مسند أحمد 17:3 حديث 10746. المستدرك على الصحيحين، للحاكم 557:4. [2] الغيبة، للطوسي 281. بحار الأنوار، للمجلسي 36:51. [3] البيان، للگنجي الشافعي 139، الباب 19. بحار الأنوار 39:51 ـ 40. [4] المعجم الكبير، للطبراني 120:18 حديث 7495. البيان، للگنجي الشافعي 137ـ 138، الباب 18. [5] الفردوس، للديلمي 222:4 حديث 6668. البيان 118، الباب 8. [7] البيان 137، الباب 18. القول المختصر، لابن حجر 78. [8] كمال الدين، للصدوق 652:2 حديث 12. [9] الغيبة، للطوسي 116. البيان 129، الباب 13. فرائد السمطين، للحمويني 2 حديث 586. |